كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الخاء والراء وو ا ي ء معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

وقال بعض النحويين كف نون خُظاتانِ كما قالوا في الرقعِ اللَّذا وهم يريدون اللَّذانِ وعلى هذا الكف قراءة من قرأ: " والمُقيمين الصلاةَ " فنصب الصلاة. ويقال: بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر خَظَأ وقالوا للمرأتين خَظاتا، لأن الواحدة يقال لها: خَظَتْ وغَزَتْ فتُسقِطَ الألف التاء. فلما تحركت التاء في قولك خَظَاَنا وغَزَتَا كان في القياس أن تترك الألف مكانها خَظتا وغَزَاتا، ولكنهم بندا التثنية على عقب فِعْل الواحد فألزموا طَرْحَ الألف وكان في خَظاتا راويةٌ على هذا القياس فافهم. قال أبو عبد الله: لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلاً أقاموا الحرف قبله، وكان القياس أن يترك.

وإذا جمعتَ الخَظاة بالتاء قلت خَظَوات لأن أصلها الواو.

؟باب الخاء والذال ووايء معهما

خ ذ و، خ ذ ء، خ ذ، ذ ي خ مستعملات خذو: خَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذا، فهو أخْذَى إذا انكسرت أذنه. وأذن خَذْواءُ وأتان خَذْواءَ، والجميع: خُذْيٌ. وهي الرخوة رانف الأذن.

ذيخ: الذَّيخُ: الذكر من الضباع، ويجمع على ذِيَخَة مثل دِيك ودِيَكَة، قال:

فَولَدَتُ أخذَى ضَرُوطا عُنْبجُا

كأنه الذَّيخُ إذا تَنفجَّا

العُبْجُ:ُ البَطِينُ، الضَّخْمُ.

خذأ: خَذِيءَ الإِنسانُ يَخْذَأ خَذَءا، مهموز، وخَذِئْتُ له واستَخْذَأتُ أي: انقت.

أخذ: الأَخْذُ: التناول.

والأُخْذَةُ: رقية تَأخُذُ العين ونحوها.

والإِخاذةُ: الضَّيْعَةُ يَتَّخِذُها الإنسان لنفسه.

ورجل مُؤَخَّذٌ عن النساء كأنه حبسن عن ايتائهن كالعنين ونحوه. ويقال الاتِّخاذ من تَخِذَ يَتْخَذُ تَخَذاً وتَخِذْتُ مالاً أي كَسَبْتُه، أُلزِمَتِ التَاءَ كأنها أصلية.

والأصل من الأَخْذ إن شاء الله تعالى .

وفي القرآن: " لتَخِذْت عليه أجراً " .

والأَخِذُ، بغير مد، من الإبل: حين يَأخُذُ فيه السمن، وهن الأَواخِذُ. ونحو ذلك: أخِذَ البعير يأخَذُ أَخَذا، فهو أَخِذٌ، أي: شبه الجنون يأخُذُه. وكذلك الشاة.

والإخافُ والإخاذةُ والإخذُ: ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض، ويجمع على أُخْذان، وهو أن يمسك الماء أياما.

والأَخْذ على تقدير فعل غَدَرَ سمي به لأنه يَتَّخِذُه لنفسه من أخَذَ يأخُذُ. ورجل خِنْذِيانٌ كثير الشر.

والمُسْتأخِذُ: المُسْتكينُ، ومريضٌ مُسْتَأخِذٌ أي: مستكين لمرضه.

باب الخاء والثاء و و ا ي ء معهما

خ و ث، خ ث ي، ث و خ مستعملات خوث: خَوِثَتِ المرأة خَوَثا. وخَوَثُها: عظم بطنها.

ويقال: بل الخَوْثاء الحدثة الناعمة، ذات صدرة.

والجَوْثاء، بالجيم، العظيمةُ البَطْن عند السُرَّة.

ويقال: بل هو كبطن الحبلى.

والخَوثُ أيضا امتلاء البطن، قال أمية:

عَلِقَ القلبُ حُبَّها وهواها … وهي بِكْرٌ غَريرةٌ خَوْثاءُ

خثي: خَثَي البقر يَخْثي خَثْيا، وهو خِثْيُها، وجمعه أخْثاءٌ.

ثوخ: ثاخَتِ الإصبع في الشيء الرَّخْوِ تَثوخُ.

باب الخاء والراء وو ا ي ء معهما

خ و ل، خ ي ل، خل و، و ل خ، ل و خ، ل خ و مستعملات ريخ: راخَ يَريخ: ذَلَّ وتَكَسَّر.

والتَّرْييخُ: ضعف الشيء ووهنه.

ويسمى العظيم الهشُّ الوَالِجُ في جوفِ القَرْنِ الرِّخْوِ مُرَيِّخَ القَرْنِ . وضربوا فلانا حتى رَيَّخُوْهُ أي: أوهنوه، قال:

بوقعها يُرَيَّخُ المُرَيَّخُ

والمُرَيَّخُ: المرتك.

ورخ: ورخَ العجين وَرْخا أي استَرْخَى، وأورَخْتُه. وهو مثل الرَّخْف أي: الدقيق.

رخو: الرِّخْوُ والرَّخْوُ لغتان، وفيه رَخاوة.

والرَّخاءُ: سعة العيش. يقال: هو في عَيُشٍ رَخيٍّ. وهو رَخيُّ البال أي: في نعمة. واستَرْخَتْ به حاله أي: وقع في حال حسنة بعد الضيق.

وفعله: رَخَا يَرْخُو رَخاءً، وهو رَاخي البال.

وتَراخَى فلان عني أي أبطأ.

والمُراخاةُ: أن تُراخي رباطا أو زِناقاً، وأرْخَيْتَ له الحَبْل.

والإِرخاءُ: عَدْوٌ فوق التقريب. وناقَةٌ مِرْخاءٌ في سيرها.

والرُّخاء من الرياح: اللَّيَّنةُ السريعة التي لا تُزَعْزِعُ.

أرخ: الأُرْخُ والأَرْخِيُّ، لغتان: الفتي من البقر، والأنثى أُرْخِيَّةٌ، والجميع الأرَاخُ والإراخ، لغتان.

وتقول: ألقحت إِرْخُهم.

والأُرْخِيّةُ: ولد الثتيل.

٣٣١ / ٧١٦