باب اللفيف من الخاء
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥ويجمعُ الخِفاء في أدنى العدد أَخْفِيهً.
وكل شيء غطيت به شيئاً فهو خِفاءٌ. والخَفِيَّةُ: غَيْضَةٌ ملتفة من النبات، يتخذ فيها الأسد عرينه، قال:
أسود شرىً لاقت أسودَ خَفيةٍ … تساقين سماً كلهن حواردُ
والخَفِيَّة: بئر كانت عاديةً فادفنت ثم حُفِرَتْ، ويجمع: خَفايا.
والخَوافي من الجناحين مما دون القُوادِم لكل طائر، الواحدةُ خافيةٌ.
والخَفَا: إخراجك الشيء الخَفِيّ وإظهارُكَهُ.
وخَفَيْتُ الخَرَزَةَ من تحت التراب أَخْفيها خَفْياً، قال:
خَفَاهُنَّ من أنفاقِهِنَّ كأنما … خَفَاهُنَّ ودقٌ من سحابٍ مركبِ
يني الجُرْذان أخرجهن من جِحَرَتِهِنَّ.
وخَفَا البرق يَخْفُو خَفْواً ويخْفَى خَفْياً أي: ظَهَر من الغَيْم. ومن قرأ: " أكادُ أخْفيها " فهو يُريد: أظهرهُا، وأُخفيها أي أسرُّها من الإِخْفاء. وقد قرىء: " فَلا تعلمُ نفسٌ ما أَخْفي لهم " أي أظهر.
والمختَفي: النباش.
والخَفِيَّةُ: عرين الأسد.
والخِفْية: اسم الاختِفاء، والفعل اللازمُ: الاختِفاء.
وخف: الوَخْفُ: ضربك الخِطميَّ في الطست. تقول: أما عندك وَخيفٌ أغسل به رأسي.
باب الخاء والباء وو ا ي ء معهما
ب و خ، خ ي ب، خ ب و، خ ب ء، و ب خ مستعملات بوخ: باخَتِ النار تبُوخُ بَوْخاً وبُؤُوخاً، وأَبَخْتُها: أخمدتها.
وأَبْختْ الحرب إباخَةً، قال:
فاضْحَتْ ما يَبُوخُ لها سعيرُ
خيب: الخَيْبَةُ: حرمان الجد، خابَ يَخيبُ. وجعل الله سعي فلانٍ في خَيّابِ بن هَيَابٍ وبَيَابِ بن بَيّابٍ، في مثلٍ للعرب. ولا يقال منه: خابَ وهابَ.
والخَيّابُ: القدح الذي لا يوري، والذي لا يفوز من السهام أيضاً.
خبو وخبا خَبَتِ النّار تَخْبُوا خَبْواً أي: طَفِئَت. وأخْباها مُخبيها. وخَبَتِ الحرب: سكنت.
والخَبءُ: ما خَبَأْتَ من ذخيرةٍ ليوم ما. وامرأة مُخَبَّأَةٌ أي: معصر قبل قبل أن تتزوج.
والخِباءُ، مهموز ممدود: سمةٌ تُخْبَأُ في موضعٍ خَفَيّ من الدابة، وهي لذيعة بالنار، والجميع: أخبئةٌ، على الأصل مهموز.
والخِباءُ من بيوت الأعراب، جمعه: أخبية، بغير همز.
وتَخَبَّيتُ كسائي تَخَبِّياً إذا جعلته خِباءً.
والخِباء: غشاء البرة والشعيرة في السنبلة.
وخَبَتْ حدة النار أي: سكنتُ.
وفي الحديث: " أطلبوا الرزق في خَبايا الأرض " .
وبخ: التَّوبيخ: الملامةُ، وَبَّخُتُه بسوء فعلهِ.
باب الخاء والميم وو ا ي ء معهما
خ ي م، و خ م، م ي خ مستعملات خيم خامَ فلانٌ يَخيمُ خَيْماً أي: كاد يكد كيداً فرجع عليه ونكص، وكذلك خَامُوا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا، قال:
رَمَوني عن قسيٍّ الزور حتى … أخَامَهُمُ الإله بها فخامُوا
والخامَةُ: الزرعة أول ما تنبت على ساقٍ واحدةٍ.
والخامَةُ: الغضة الرطبة.
وخَيَّم القوم: دخلوا في الخَيْمة، وهي بيتٌ من بيوت الأعراب، مستديرة.
وخَيَّمَتِ البقرة: أقامت في موضعٍ، قال:
أومَرخةٌ خَيَّمَتُ في ظلها البقرْ
وتَخَيَّمَتِ الريح في الثوب، وفي البيت أي بقيت فيه.
وخَيَّمْتُه أنا أي غطيته بشيء تعبق به ريحه، قال:
مع الريح المُخَيِّمِ في الثياب
والخِيمُ: سعة الخلق.
وخم: الوَخيمُ: أرضٌ لا ينجع فيها كلؤها. ورجل وَخيمٌ أي: ثقيل.
وطعامٌ وخيمٌ: قد وَخُمَ وَخَامةً، إذا لم يستمرأ. تقول: استَوْخَمْتُه وتَوَخَّمتُه، قال:
إلى كلاء مُسْتَوْبلٍ مُتَوَخَّمِ
ومنه اشتقت التُّخَمةُ. يقال: تَخِمَ يَتْخَمُ، وتَخَمَ يَتْخِمُ واتَّخَمَ يَتَّخِمُ. وحد التُخَمَةِ الوُخَمَةُ فحولوه تاءً، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاءً في مواضع كثيرةٍ فقالوا في مصدر وَقَي يَقي تُقاة، والتُّكلانُ من وَكَلَ والتَّوْلَجُ فَوُعَل من وَوْلَج، وهذا كثيرٌ.
والوَخَمُ: داء كالنّاسُور يخرُج بحياء الناقةِ عند الولادة حتى يقطع منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوَخِمَة، ويسمى ذلك الناسورُ الوذم.
قال زائدة: الوذم شيء كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع ويطلى بالقطران، وبعروق القتاد فتلقح.
ميخ: ماخَ يَميخُ مَيْخاً، وتَمَيَّخَ تَمَيُّخاً أي: تَبَخْتَرَ في المشي.
باب اللفيف من الخاء