كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الخاء واللام وو ا ي ء معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

وأَرْخَتِ الناقةُ، وإرخاؤها: غصلاؤها، فإذا تَرَخَّتْ قيل: أصلت، وإصلاؤها إنهاك أصلابها، أي انفراجها لعظم الجنبين، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها.

خير: رجل خَيِّرٌ، وامرأة خَيِّرةٌ أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خِيارٌ وأخْيار.

وامرأة خَيْرةٌ فِي جمالها وميسمها، قال الله تعالى: " فيهِنَّ خَيراتُ حِسانٌ " ، أي: في الجمال والميسم.

وناقة خِيارٌ، وجمل خِيارٌ، والجميع خِيارٌ.

وخايَرْتُ فلانا: فَخَرْتُه. والله يَخيرُ للعبد إذا استَخارَه.

وتقول: هذا وهذه وهؤلاء خِيَرَتي، وهو ما تختاره .

وتقول: أنت بالمُختارِ وبالخِيارِ سواء.

والرجل يُستُخيرِ الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النفقاء فخرج من القصعاء، قال:

إذا أمُّ عَمْروٍ باعدَتْ من جِوارنا … تَبَدَّلْت أُخرى خُلَّةً أَستَخيرُها

والخِيرَةُ مصدر اسم الاختيار مثل ارتاب ريبة. وكل مصدر إذا كان لأَفْعَلَ ممدودا، فاسم مصدره فَعال مثل أفاق يُفيقُ فَواقا وأصابَ يُصيبُ صَوابا وأجابَ يُجيبُ جَواباً.

والمصادِرُ الإفاقة والإِصابةُ والإجابةُ، وتقول: عَذَّبَ يُعَذِّب عَذاباً وهو اسم المصدرُ، والمصدرُ تَعذيبٌ.

والخِيْرُ: الهبة، قال:

زرت امرَءاً في بيتِهِ حِقْبَةً … له حَياءٌ وله خِيرُ

يكرَهُ أن يُتْخِمَ أصحابَه … إنَّ أذَى التُّخْمَةِ مَحذُورُ

ويَشْتَهي أن يُؤجَروا عنده … بالصَّوْمِ والصائِمُ مأجُوِرُ

خور: الخَوْرُ: مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض.

والخَوَر: رَخاوةٌوضعف في كل شيء، تقول: خارَ يخُورُ خَوَراً ورجلُ خَوَارٌ وخوَّرَ تخويرا. وسهم خَوّارٌوخَؤورٌ والخَوّارُ: عَيْبٌ في كل شيء إلا في هذه الأشياء، ناقة خَوّارةٌ، وشاة خَوَارةُ: كثيرة اللبن، ونخلة خَوّارة أي: صفي كثيرة الحمل، وبعير خَوّارٌ: رقيق حسن، وفرس خَوّار: حسان أي: لين العطف، وجمعه خَوّارٌ، والعدد خَوّارات.

والخّوْرُ: خليج البحر.

والخَوْرانُ: رأس المعى الذي يسمى المبعر يلي الدبر، ويجمع على خَوْراناتِ . وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات. ويقال للدبر الخَوْرانُ والخَوّارةُ لضعف فقحتها.

والخُوار: صوت الثور، وما اشتد من صوت البقرة والعجل، تقول: خارَ يَخُورُ خَوْرا وخُواراً.

خرأ: مكان مَخْروءةٌ. وخَرِيءَ يَخْرَأ خَرْءاً، والاسم الخِراءُ وهو الجعس.

أخر: تقول: هذا آخَرُ، وهذه أُخْرَى.

والآخِرُ والآخِرة نقيض المتقدِّم والمتقدمة. ومُقَدِّمُ الشيء ومُؤَخَّرُه.

وآخِرةُ الرجل وقادِمتُه، ومُقدِمُ العَيْنِ ومُؤْخِرُها، في العين خاصَّة، بالتَخفيف، وجاء فلانٌ أَخيرا أي: بأخرة. وبعته الشيء بأخَرَةٍ أي: بتأخير. وفعل الله بالآخِر أي: بالأبعد.

والآخِرُ: الغائب.

والأخِرُ نقيض القدم. تقول: مضى قدما، وتأَخَّرَ أُخُراً.

ولَقِيتُه أُخُرِيّاًأي آخِريّاً ويقال الأخيرُ: الأبعد، وأُخْرَى القوم أُخْرَياتُهم، قال:

أنا الذي ولدتُ في أُخْرَى الإبِل

وأما أُخَرُ فَجَماعة أُخْرَى.

باب الخاء واللام وو ا ي ء معهما

خ ول، خ ي ل، خ ل و، و ل خ، ل و خ، ل خ و مستعملات خول: أَخْوَلَ الرجلُ إذا كان ذا أخوالٍ، فهو مُخْوِلٌ ومُخْوَل، وهو كريم الخالِ أيضاً والخُؤولةُ مصدر الخال.

والخالُ: بَثْرةٌ في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خِيلانٌ.

والخالُ: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال: والخالُ ثوبٌ من ثِياب الجهال ويقالُ: رجل خالٌ ومُختالٌ أي شديد الخُيَلاءِ، قال:

إذا تجرد لا خالٌ ولا بَخِلُ

والخالُ كالظلع والغَمْزِ في الدابة. يقال: خالَ الفرس يخالُ خالاً، والفرس خَائِلٌ، قال:

نادى الصريخ فَرَدُّوا الخيل عانيةً … تَشكُو الكَلالَ وتَشكُو من حفاً خالِ

والخَوَلُ: ما أعطاك الله من العَبيد والنَّعَم، قال أبو النجم:

كوم الذرى من خَوَلِ المُخَوَّلِ

وهؤلاء خَوَلٌ لفلان أي: اتَّخَذَهم كالعبيد ذلا وقَهْراً.

وخَوَل اللِّجام: أصلُ فَأْسِه.

وخَالاني فلان أي خالَفَني.

والخالُ: اللواء، قال:

.......لا يُرَّوِّح خالُها

أي لواؤها

٣٣٢ / ٧١٦