كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والطاء والباء معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

القِطفُ: اسم الثمار المَقْطُوفةِ، والجميع القُطوفُ.

وقول الله عز وجل: " قُطُوفُها دانية " ، أي ثمارها قريبة يتناولها القاعد والقائم.

والقَطْفُ: قطفك العنب وغيره.

وكل شيء تقطِفُه عن شيء فقد قَطفتَه حتى الجراد تَقْطِفُ رؤوسها.

وأقْطَفَ الكرم: أنى قِطافُه، والقِطافُ اسم وقت القَطْفِ.

وقال الحجاج: إني أرى رءوساً قد أينعت وحان قِطافها.

والقَطيفةُ دثار.

والقَطَفُ: نبات رخص عراض الورق، يطبخ، الواحدة قَطَفَةٌ.

والِقِطافُ مصدر القَطُوف من الدواب والإبل، وهي البطيء المتقارب لخطو، وقطَفَتْ تَقْطِفُ قِطفاً وقُطُوفاً.

وأقْطَفَ الرجلُ: صار صاحب دابة قَطوفٍ، قال ذو الرمة:

كأن رجليه رجلاً مُقطِفٍ عجل

طفق: طَفِقَ، وطَفَقَ لغة رديئة، أي جعل يفعل، وهو مثل ظل وبات وما جمعهما.

فقط: واقفاطَّتِ العنز للتيس اقفيطاطاً إذا حرصت على الفحل فمدت مؤخرها إليه حرصاً على السفاد، والتيس يقتفِطُ إليها ويقتفِطُها إذا ضم مؤخره إليها، فتقافطا: تعاوناً على ذلك.

ورقية للعقرب إذا لسعت: شجة قرنية، ملحة بحري قفطي. تقرأ سبع آيات، وقل هو الله أحد سبع مرات.

وسئل النبي عليه السلام عن هذه الرقية بعينها فلم ينه عنها، وقال: في عزائم أخذت على الهوام.

القاف والطاء والباء معهما

ق ط ب، ط ب ق، ق ب ط مستعملات قطب: القُطبُ: نبات.

والقُطُوبُ والقَطبُ: تزوي ما بين العينين عند العبوس، وقَطَبَ يقطِبُ قَطْباً وقَطَّبَ يُقطَّبُ تقطيباً.

وقاطِبةٌ: اسم يحمل كل جيل من الناس، تقول: جاءت العرب قاطِبةً.

والقِطابُ: المزاج لما يشرب وما لا يشرب.

قال أبو فروة: قدم فريغون بجارية قد اشتراها من الطائف، فصيحة، قال: فدخلت عليها وهي تعالج شيئاً.

فقلت: ما هذا؟ فقالت: هذه غِسلةٌ.

فقلت: وما أخلاطها؟ فقالت: آخذ الزبيب الجيد فألقي لزجه وألجنه وأعثنه بالوخيف وأقطِبُه. والتعثن: التدخن، وقال:

يشرب الطرم والصريف قِطاباً

والطِّرمُ: العسل، والصريف: اللبن الحازر الحامض، وقِطاباً أي مِزاجاً، والقاطِبُ هو المازج، قال الكميت:

ولا أعد كأني كنت شاربه … ما صرف الشاربون الخمر أو قَطَبُوا

أي مَزَجُوا.

والقُطبُ: كوكب بين الجدي والفرقدين، صغير أبيض لا يبرح موضعه، شبه بقطب الرحى.

وقُطبُ الرحى: الحديدة التي في الطبق الأسفل من الرحيين يدور عليها الطبق الأعلى. وتدور الكواكب على هذا الكوكب.

والقُطبةُ: نصل صغير مربع في السهم ترمى به الأغراض.

طبق: الطَّبَقُ: عظيم رقيق يفصل بين الفقارين، وطَبِّقَ بالسيف عنقه أي أبانه.

والطَبَقُ: كل غطاء لازم، ويقال: أطبقت الحقة وشبهها.

ويقال: أطبَقَ الرحيين أي طابق بين حجريها، ومثله إِطباقُ الحنكين.

والسموات طباقٌ بعضها فوق بعض، الواحدة طبقةٌ، ويذكر فيقال: طَبَقٌ واحد.

والطَّبَقَةُ: الحال، ويقال: كان فلان على طبقات شتى من الدنيا، أي حالات.

وقوله تعالى: " لتركبن طَبَقاً عن طبق " أي حالاً عن حال يوم القيامة.

والطَّبَقُ: جماعة من الناس يعدلون طبقاً مثل جماعة.

وفي المثل: " وافق شن طَبَقهُ " ، وشن قبيلة من عبد القيس أبروا على من حولهم فصادفوا قوماً قهروهم فقيل ذلك. ومن جعل الشن من القرب استحال لأن الشن لا طبق له.

وأطبَقَ القوم على هذا الأمر أي اجتمعوا وصارت كلمتهم واحدة.

وطابَقَتِ المرأة زوجها إذا واتته على كل الأمور كما قالت، فتلكم طابقت واستقرت، " شبه النوق بالنساء " .

والمُطابَقَةُ في المشي كمشي المقيد، قال عدي:

وطابَقتُ في الحجلين مشي المقيد

وطابَقْتُ بين الشيئين: جعلتهما على حدو واحد وألزقتهما فيسمى هذا المُطابَقَ، والمُطَبَّقُ: شبه اللؤلؤ إذا قشر اللؤلؤ أخذ قشره فألزق بالغراء ونحوه بعضه على بعض فيصير لؤلؤاً أو شبهه.

وانطَبَقَ فعل لازم.

وتقول: لو تَطَبَّقَتِ السماء على الأرض ما فعلت.

وفي الحديث: " لله مائة رحمة، كل رحمة منه كطِباق الأرض " أي تغشى الأرض كلها.

قبط: القِبْط أهل مصر وبنكها، والنسبة إليهم قِبْطيُّ وقِبْطيّةٌ، ويجمع على قَباطيّ، وهو ثياب بيض من كتان يتخذ بمصر فلما ألزمت هذا الاسم غيروا اللفظ ليعرف، قالوا: إنسان قبطي، وثوب قُبْطِيٌّ.

٣٨٨ / ٧١٦