كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والزاي والنون معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

والقَسَم: اليمين، ويجمع على أقسام، والفعل: أقْسَمَ.

وقوله تعالى: " لا أقسم " بمعنى أقسمُ و " لا " صلة.

والقَسيمُ: الذي يقاسمك أرضاً أو مالاً بينك وبينه.

وهذه الأرض قَسيمةُ هذه أي عزلت منها، وهذا المكان قَسيمُ هذا ونحوه.

والقَسّامُ: من يَقسِمُ الأرضين بين الناس، وهو القاسِمُ.

والاستِقسام: أنهم كانوا يجيلون السهام أي الأزلام عند الأصنام فما يهمون به من الأمور العظام مثل تزويج أو سفر، كتب على وجهي القدح: أخُرج، لا تَخرُج، لا تتزوج، ثم يقعد عند الصنم بكفره، أي الأمرين كان خيراً إلي فأذن لي فيه حتى أفعله، ثم يجيل، فأي الوجهين خرج فعل راضياً به قسماً وحظاً.

وحصاة القَسْمِ ونواة القَسْمِ أنهم إذا قل ماؤهم في المفاوز عمدوا إلى غمر فألقوا فيه تلك الحصاة أو النواة ثم صبوا عليه من الماء قدر ما يغمرها حتى يستوي بأعلاها فيعطى كل إنسان شربة من ذلك الماء بمقدار واحد على ما وصفت.

والأقاسيمُ: الحظوظ المقسومةُ بين العباد واختلفوا فقالوا: الواحدة أُقْسُومةُ، ويقال: بل هي جماعة الجماعة كالأظفار والأظافير.

والقَسيمُ من الرجال: الحسن الخلق، والقِسمةُ: الوجه، قال الشاعر:

كأن دنانيراً على قَسمَاتِهمْ … وإن كان قد شف الوجوه لِقاء

سقم: السُّقمُ والسَّقَمُ السَّقامُ لغات، وقد سقم الرجل فهو سَقيم مِسْقامٌ.

مقس: مَقِسَتْ نفسه وتَمَقَّسَتْ أيضاً نفسه أي غثيت.

قمس: كل شيء ينغط في الماء ثم يرتفع فقد قَمَسَ، والقيزان كذلك، والقنان وهي أكام القفاف إذا اضطرب السراب حواليها قيل: قَمست، قال رؤبة في نعت القيزان:

بيداً تزى قيزانهن قسا … بوازياً مراً ومراً قُْمسا

… أي بدت بعدما تخفى كذا، يصف رؤبة قيزاناً أنهن يَتَقَمَّسْنَ في السراب.

وفي المثل: بلغ قوله قاموس البحر أي قعره الأقصى.

سمق: سَمَقَ النبات: بلغ غاية الطول. ونخلة سامقةٌ: طويلة جداً.

والسَّميقان: خشبات يدخلن في الآلة التي ينقل عليها اللبن، والسَّميقانِ في النير عودان قد لوقي بين طرفيهما تحت غبغب الثور شداً بخيط، وتجمع أسمِقةً، والسَّمْسَقُ: الياسمين.

القاف والزاي والدال معهما

ز ق د، ز د ق يستعملان فقط زقد: الزَّقدُ: كلمة يمانية.

زدق: وزدق لغة لهم في صدق.

القاف والزاي والراء معهما

ر ز ق، ز ر ق يستعملان فقط رزق: رَزَق الله يَرزُق العباد رِزقاً اعتمدوا عليه، وهو الاسم أخرج على المصدر وقيل: رَزْقِ.

وإذا أخذ الجند أرزاقهم، قيل: ارتزقوا رزقة واحدة أي مرة.

زرق: زَرِقَتْ عينُه زُرقةً وزَرَقاً، وازراقت ازريقاقاً.

وقول الله عز وجل: " ونحشر المجرمين يومئذ زُرقاً " يريد عمياً لا يبصرون وعيونهم في المنطق كذا زُرْقٌ لا نور لها.

وثريدة زُرَيْقاءٌ بلبنٍ وزيت.

والزُرَّقُ: طائر بين البازي والباشق.

القاف والزاي واللام معهما

ق ز ل، ل ز ق، ز ل ق، ق ل ز مستعملات لزق: لَزِقَ الشيء بالشيء يلزَقُ لزُوقاً، والتَزَقَ الْتزاقاً.

واللَّزَقُ: هو اللوى تَلْتَزِقُ منه الرئة بالجنب.

وهذه الدار لزيقةُ هذه وبِلِزْقِها.

واللَّزوقُ واللاَزُوقُ: دواء للجرح يلزمه حتى يبرأ.

ولصق لغة في كله.

زلق: الزِّلَقُ: المَزْلَقَةُ.

والمِزلاقُ والمِزلاجُ: الذي تغلق به الباب.

والزَّلَقُ: العجز من كل دابة، قال:

كأنها حقباء بلقاء الزلق

يريد أتاناً.

وأَزْلَقَتِ الفرس: ألقت ولدها تاماً كالسقط.

وفرس مِزلاقٌ: كثير الإزلاق.

وناقة زَلوقٌ زلوج أي سريعة.

والتَزَلُقُ: صبغك البدن بالأدهان ونحوها.

وزَلقتُه: ملسته، والموضع مُزَلَّقٌ صار كالمَزْلَقةِ وإن لم يكن فيه ماء.

قلز: القَلزُ: ضرب من الشرب، قال مطيع بن إياس:

وندامى كلهم يق؟ … لز والقَلْزُ عتيد

قزل: القَزَلُ: أسوأ العرج وهو أقزَلُ، وقَزِل يَقْزَل قَزَلاً.

القاف والزاي والنون معهما

ن ق ز، ز ن ق، ن ز ق مستعملات نقز: النَّقْز والنَّقَزانِ كالوَثْبِ والوَثَبانِ صعداً في مكان واحد.

والنَّقّازُ: الصغير من العصافير.

والنَّقَزُ: الصغار من الناس، والرذالة منهم.

والنَّواقِزُ: القوائم، قال الشماخ:

٣٨٤ / ٧١٦