كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والدال والميم معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

القَدْفُ: غرف الماء من الحوض. أو من شيء تصبه بكفك، بلغة عمان. وقالت بنت جلندى العمانية حين ألبست السلحفاة حليها فغاصت وأقبلت تغترف من البحر وتصبه على الساحل وهي تنادي القوم: نزاف، لم يبق في البحر غير قداف، أي غير حفنة.

دفق: دَفَقَ الماء دُفوقاً ودَفقاً إذا انصب بمرة، والماء الدافق.

والنُّطْفةُ تَدْفُقُ، واندَفَقَ الكوز: انصب بمرة ودَفَق ماؤه.

ويقال في الطيرة عند انصباب الكوز ونحوه: " دافِقُ خير " .

وأدْفَقْتُه: صببته بمرة فكدرته الكدر للصب بمرة.

وجاء القوم دُفْقَةْ أي بدفعة واحدة، قال:

نزل الفأر ببيتي … رُفْقة ًمن بعد رُفْقَهْ

خلفاً بعد قطار … نزلوا بالدار دُفقه

وناقة دُفاقٌ: اندَفَقَتْ في سيرها مسرعة، ويقال: ناقة دَفْقاءُ، وجمل أَدفَقُ ودُفاقٌ، وهو شدة بينونة المرفق عن الجنبين، قال:

بعنتريس ترى في وردها رفقا … وفي المرافق من حيزومها دَفَقا

ويروى: في زورها.

واندَفَقَ الدمع، قال سليمان:

صبا فؤادكَ من طيفٍ ألم به … حتى ترقرقَ ماء العينِ فاندَفَقا

قفد: القَفدُ: صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا، تقول: قَفَدْتُه قَفْداً.

والقَفَدانةُ: غلاف المكحلة من مشاوب أو أديم.

والأَقْفَدُ: من في عنقه استرخاء من الناس، والظليم.

فقد: الفَقْدُ: فِقْدانُ الشيء.

ويقال: امرأة فاقِدةٌ: مات ولدها أو حميمها.

وأفْقَدَه الله كل حميم.

ومات غير فَقِيد ولا حميد، وغير مفقُودٍ ولا محمود أي غير مكترث لفَقْدِه.

والتَّفَقُّدُ: تطلب ما غاب.

والفَقَدُ: شراب من زبيب وعسل، ويقال إن العسل ينبذ ثم يلقى فيه الفَقَد، وهو زبيب شبه الكوش.

ويقال: امرأة فاقدٌ، بغير الهاء، قال الشاعر:

كأنها فاقِدٌ شمطاء معولة … ناحت وجاوبها نكد مثاكيل

القاف والدال والباء معهما

د ب ق يستعمل فقط دبق: الدِّبقُ: حمل شجر من جوفه كالغراء، يلزج بجناح الطائر، ودَبَقتهُ دَبْقاً، ودَبَّقْتُه تَدبيقاً.

القاف والدال والميم معهما

ق د م، ق م د، م ق د، د ق م، د م ق مستعملات قدم: القَدَمُ: ما يطأ عليه الإنسان من لدن الرسغ فما فوقه.

والقُدْمَة والقَدَمُ أيضاً: السابقة في الأمر، وقوله تعالى: " لهم قَدَمُ صدق عند ربهم " ، أي سبق لهم عند الله خير، وللكافرين قَدَمُ شر.

وفي الحديث: " إن جهنم لا تسكن حتى يضع الله قَدَمه فيها " ، قال الحسن: حتى يجعل الله الذين قَدَّمَهم من شرار خلقه فيها، فهم قَدَمُ الله للنار والمسلمون قَدَمٌ للجنة.

والقِدَمُ مصدر القديم من كل شيء، وتقول: قَدُمَ يَقدُمُ.

وقَدَمَ فلان قومه أي يكون أمامهم، يَقْدُمُ قومه يوم القيامة من هاهنا.

والقُدُمُ: المضي أمام أمام، وتقول: يمضي قُدُماً أي لا ينثني.

والقُدم: الرجوع من السفر، وقَدِمَ يَقْدَمُ.

وقُدَيْدِمةٌ تصغير قُدّامٍ، وهو خلاف وراء.

ورأيته قُدَيْدِمةَ ذاك ووريثة ذاك أي قدام ووراء ذاك قريباً.

والقُدّامُ: الملك، قال:

جيش لهام من بني القُدّامِ

والقَدومُ، مخفقة، الحديدة التي ينحت بها الخشب، تؤنث.

والقُدُمُ ضد الأخر بمنزلة قبل ودبر.

ورجل قُدُمٌ: مقتحم للأشياء يتقدَّمُ الناس، ويمضي في الحرب قُدُماً.

ومُقدَّمٌ نقيض مؤخر، ومُقْدِمُ العين: ما يلي الأنف، والمؤخر: ما يلي الصدغ.

ولم يأت في كلامهم " مُقدَّمٌ ومؤخر " بالتخفيف إلا مُقْدِم العين ومؤخرها، وسائر الأشياء بالتشديد.

والمُقَدِّمةُ: الناصية، ويقال للجارية: إنها اللئيمة المُقَدِّمة.

والمُقَدِّمةُ: ما استقبلك من الجبهة والجبين، يقال: ضربته فركب مَقاديمَه أي وقع على وجهه، الواحد مُقدِم ومُقدِّمٌ، وقال في رجل طعنه في جبهته:

تركت ابن أوس والسنان كأنما … يوتده في مُقْدِمِ الرأس واتد

واستَقْدَمَ أي تَقَدَّمَ.

وقادِمةُ الرحل من أمام الواسطة.

والقادِمُ من الأطباء: ما ولي السرة للناقة والبقرة، وهما قادِمانِ وآخران.

والقادمةُ: الريشة التي تلي منكب الجناح، وكلها قَوادِمُ وقدامى، قال:

وما جعل القَوادِمَ كالخوافي

دقم:

٣٩١ / ٧١٦