كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والذال والراء معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

ق ت ن، ت ق ن، ق ن ت، ن ت ق مستعملات قتن: القَتينُ: القليل اللحم والطعم، والقَتينُ: القُرادُ.

وامرأة قَتينٌ: قليلة الدم واللحم.

ومسك قاتِنٌ أي يابس لا ندوة فيه وقد قَتَنَ قُتُوناً.

والاقتِنانُ: الانتصاب في قول الأعشى:

والرحل تفتن اقتِنانَ الأعصم

تقن: التِّقْنُ: رسابة الماء في الربيع، وهو الذي يجيء به الماء من الخثورة.

وتَقَّنُوا أرضهم أي أرسلوا فيها الماء الخائر لتجود.

والإتقانُ: الإحكام، قال:

ولكنه بالسهل أتقن مولد

أي هو بالسهل أعرف منه بالجبل.

قنت: وقَنَتُوا لله أي أطاعوه، ومنه القُنوتُ أي الطاعة، وقانِتونَ أي مطيعون.

والقُنُوتُ: الدعاء في آخر الوتر قائماً، ومنه قوله تعالى: " وقوموا لله قَانِتينَ " ، وقوله: أمن هو قانِتٌ آناء الليل " ، وهو الدعاء قياماً هاهنا.

وقَنَتَتِ المرأة لزوجها أي أطاعته.

نتق: النًّتقُ: الجذب، ونَتَقْتُ الغرب من البئر إذا اجتذبته بمرة جذباً.

وتَنَتَقَتِ الملائكة جبل الطور أي اقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكر بني إسرائيل فقال موسى عليه السلام: خذوا التوارة بما فيها، وإلا ألقي عليكم هذا الجبل، فأخذوها، فقال تعالى: " وإذا نَتَقْنا الجبل فوقهم " .

والبعير إذا تزعزع حمله نَتَقَ عرى حباله، وذلك إذا جذبها فاسترخت عقدها وعراها فانتَتَقَتْ، قال: يَنْتُقْنَ أقتاد النسوع الأطط ونَتَقتِ المرأة تَنْتُقُ نُتُوقاً، والناقة ونحوها، وهو كثرة الولد في سرعة الحمل فهي ناتِقٌ.

القاف والتاء والفاء معهما

ف ت ق يستعمل فقط فتق: الفَتْقُ: انفِتاقُ رَتْقِ كل شيء متصل مستو وهو رتق فإذا انفصل فهو فَتْقٌ.

وتقول: فَتَقْتُه فَانفَتَقَ.

والفَتْقُ يصيب الإنسان في مراق بطنه فينفتقُ الصفاق الداخل.

والفَتْقُ: انشقاق عصا المسلمين بعد اجتماع الكلمة من حرب ونحوه بين القوم، قال:

ولا أرى فَتْقَهُم في الدين يَرْتَتِقُ

والفِتاقُ: خميرة ضخمة لا يلبث العجين إذا جعلت فيه أن يدرك.

وتقول: فَتَقتُ العجين أي جعلت فيه فِتاقاً.

والفتاقُ: أخلاط يابسة مدقوقة، ويُفْتَقُ أي يخلط بدهن الزئبق ونحوه كي تفوح ريحه.

ونصل فتيق الشفرتين إذا جعل له شعبتان فكأن إحداهما فتقت من الأخرى.

والفَتَقُ: الصبح نفسه والفَتْقُ انفلاق الصبح، قال ذو الرمة:

على أخريات الليل فَتْقٌ مشهر

القاف والتاء والباء معهما

ق ت ب يستعمل فقط قتب: القَتَبُ: إكاف الجمل، والتذكير فيه أعم من التأنيث، ولذلك أنثوا المصغر فقالوا: قُتَيْبَة.

والقَتَبُ قَتَبٌ صغير على البعير الساني، قال لبيد:

حتى تحيرت الدبار كأنها … زلف، وألقي قِتْبُها المحزوم

وأقتَبْتُ البعير: شددت عليه القَتَبَ.

والمَبْعُوجُ تجر أقتابهُ أي أمعاؤه، الواحد قِتْبٌ.

والقَتوبةُ: إبل يوضع عليها أقتابُهَا لنقل أحمال الناس، قال:

إليك أشكو ثقل دين أَقْتَبا … ظهري بأقتابٍ تركن جلبا

القاف والتاء والميم معهما

ق ت م، م ق ت يستعملان فقط قتم: الأَقْتَم الذي يعلوه سواد ليس بشديد كسواد ظهر البازي، والقُتْمَةُ مصدر كالقَتَم، وقَتِمَ يقتم قتماً.

والقَتَمُ: ريح ذات غبار، كريهة.

والقَتَمةُ: رائحة كريهة ضد الخمطة التي تستحب، والقَتَمةُ تُكرَهُ.

وقَتَمَ الغبار يقتم قتوماً أي ضرب إلى سواد، واسمه القَتامُ، وقال رؤبة:

وقاتِمُ الأعماقِ خاوي المخترقْ

يريد سواد أطراف المفازة.

مقت: المَقْتُ بغض من أمر قبيح ركبه، فهو مَقيتٌ، وقد مقت إلى الناس مَقاتةَ، ومَقَتَه الناس مَقْتَاً فهو مَمْقُوتُ.

والمُقيتُ: الحافظ للشيء.

القاف والظاء والراء معهما

ق ر ظ يستعمل فقط قرظ: القَرَظُ: ورق السلم، يدبغ به الأدم، وتقول: قَرَظْتُه أقرِظه قَرْظاً، والقارِظُ جامعه.

وفي المثل: " حتى يؤوب العنزي القارظُ " لأنه ذهب يقرِظ ففقد فصار مثلاً، قال:

فرجي الخير وانتظري إيابي … إذا ما القارظُ العنزي آبا

وبنو قُرَيْظَةَ هم أحد حيي اليهود من السبطين اللذين كانا بالمدينة.

والتّقريظ: مدحك أخاك وشدة تزيينك أمره، وقرَّظْتُه تقريظاً.

القاف والذال والراء معهما

٣٩٣ / ٧١٦