القاف والسين والفاء معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢والاستِراقُ: الختل كالذي يستَرِقُ السمع أي يقرب من السماء فيستمع ثم يذيع واليوم يرجم، وكالكتبة يستَرِقون من بعض المحاسبات.
والاستِراق: أن يحبس إنسان نفسه من قوم ليذهب، كالمسارقة.
القاف والسين واللام معهما
س ل ق، ل س ق، س ق ل، ق ل س، ل ق س مستعملات سلق: سَلقتُه باللسان: أسمعته ما كره فأكثرت عليه.
ولسان مِسْلَقٌ: حديد ذلق.
والسِّلْقُ: نبات.
والسِّلْقَةُ: الذئبة.
والسُّلاقُ: بثر يخرج على اللسان.
والسَّليقة: مخرج النسع في دف البعير، واشتقاقه من: سَلَقْتُ الشيء بالماء الحار، وهو أن يذهب الوبر والشعر ويبقى أثره، فلما أحرقته الحبال شبه بذلك فسميت سلائق، قال:
تبرق في دفها سَلائقُها
والسَّلُوقيُّ من الكلاب والدروع: أجودها، قال:
تقد السَّلُوقيَّ المضاعفَ نَسجهُ
والسَّلُيقيُّ من الكلام: ما لا يتعاهد إعرابه، وهو في ذلك فصيح بليغ في السمع عثور في النحو.
والتَسَلُّقُ: الصعود على حائط أملس.
والسَّليقةُ: الطبيعة، ويجمع سَلائِقَ.
والأسلاقُ من الأرض: معشبة، الواحد سَلَقٌ، قال الأعشى:
كخذولٍ ترعى النواصفَ من تث؟ … ليث قفراً خلالها الأَسْلاقُ
لسق: اللَّسَقُ: إذا التزقت الرئة بالجنب من شدة العطش قيل: لسقت لسقاً، قال رؤبة:
وبل برد الماء أعضاد اللَّسَقْ
أي نواحيه.
واللُّسُوقُ كاللُّزُوقِ في كل التصريف.
سقل: السَّقْلُ: الصَّقْلُ، لغة فيه.
لقس: اللَّقِسُ: الشره النفس، الحريص على كل شيء، ولَقِسَت نفسه إلى الشيء: نازعته حرصاً.
وفي الحديث: " لا تقل خبثت نفسي، ولكن لَقِسَتْ " .
قلس: القَلسُ: حبل ضخم من ليف أو خوص.
والقَلْسُ: ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه، وليس بقيء، فإذا غلب فهو القيء، يقال: قَلَسَ الرجل يقلِس قلساً، وهو خروج القَلسِ من حلقه.
والسحابة تَقلِسُ الندى إذا رمت به من غير مطر شديد، قال:
ندى الرمل مجنه العهادُ القَوالِسُ
والتَقَلُّسُ: لبس القلنسوة، والقلاسُ صاحب وصانعها، والجميع قَلانِسُ وقَلاسي، ويصغر: قُلَيْسِيَةٌ بالياء، وقُلَنْسِيةٌ بالنون.
وقَلَنْسِيةٌ، وتجمع على القَلنْسي، قال:
أهل الرباطِ البيضِ والقَلَنْسي
والتَقليسُ وضع اليدين على الصدر خضوعاً كفعل النصراني قبل أن يكفر أي يسجد.
وفي الحديث: " لما رأوه قَلَّسُوا ثم كفروا " أي سجدوا.
والأنقَلَسُ، بنصب اللام والألف، ويكسران أيضاً، وهو سمكة على خلقة حية يقال لها: مار ما هي.
القاف والسين والنون معهما
ق س ن، ن ق س، ق ن س، س ن ق، ن س ق، مستعملات قسن: القِسْيَنُّ: الشيخ القديم، قال الراجز:
وهم كمثل البازل القِسيَنِّ
وإذا اشتقوا من القِسْيَنِّ فعلاً همزوا فقالوا اقسَأَنَّ، لأن الياء لا تجيء في عماد أواخر الأفعال، قال:
إن تك لدناً ليناً فإني
ما شئت من أشمط مُقْسَئِنِّ
وأقْسأَنَّ اللَّيْلُ: اشتدت ظلمته، قال العجاج:
بت لها يقظان واقْسَأنَّتِ
نقس: واحد الأَنقاسِ نِقسٌ.
والنًّقسُ: ضرب النّاقُوس وهو الخشبة الطويلة، والوبيل: الخشبة القصرة.
ونقسَ الناقوس نَقساً.
قنس: القَنْسُ تسميه الفرس الراسن.
والقِِنْسُ: منبت كل شيء ومعتمده، قال العجاج:
في قَنْسِ مجدٍ فوق كل قَنْسِ
وقَونَسُ الفرس: ما بين أذنيه من الرأس، وكذلك قَوْنَسُ البيضة من السلاح.
سنق: سَنِقَ الجمار وكل دابة سَنَقاً إذا أكل من الرطبة حتى يكاد يصيبه كالبشم، وهو الأجم بعينه إلا أن الأجم يستعمل في الناس.
وسَنِقَ الفصيل أي كاد يموت من كثرة اللبن، فإذا مرض قيل: بشم ودفي، قال الأعشى:
ويأمر لليحموم كل عشية … بقت وتعليق فقد كاد يسنَقُ
نسق: النًّسَقُ من كل شيء: ما كان على نظام واحد عام في الأشياء.
ونَسَقته نسقاً ونسقته تنسيقاً، ونقول: انتَسَقَتْ هذه الأشياء بعضها إلى بعض أي تَنَسَّقتْ.
القاف والسين والفاء معهما
س ق ف، ف س ق، س ف ق، ف ق س، ق ف س مستعملات سقف: السًّقْفُ: عماد البيت، والسماء سَقْفٌ فوق الأرض، وبه ذكر، قال تعالى: " السماء منفطر به " .
والزَّقف: لغة الأزد في السَّقف، يقولون: ازدقف، أي: استقف.