كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والسين والميم معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

والسَّقيفةُ: كل بناء سقف به صُفَّهٌ أو شبه صُفَّةٍ مما يكون بارزاً، ألزم هذا الاسم لتفرقة ما بين الأسماء.

والسَّقيفةُ: كل خشب عريضة كاللوح، وحجر عريض يستطاع أن يُسقَفَ به قترة أو غيرها، والصاد لغة، قال:

لنا مُوسه من الصَّفيحِ سَقائِفُ

وسَقائِفُ جنب البعير: أضلاعُه، الواحدة سَقيفةٌ.

والأسْقُفُ: رأس من رؤوس النصارى، ويجمع أساقِفَة.

فسق: الفِسْقُ: الترك لأمر الله، وفَسق يفسُقُ فِسقاً وفُسُوقاً.

وكذلك الميل إلى المعصية كما فَسَق إبليس عن أمر ربه.

ورجل فُسقٌ وفِسِّيقٌ، قال:

ائتِ غلاماً كالفنيق ناشئاً … أبلج فِسِّيقاً كذوباً خاطئا

وقال سليمان:

عاشوا بذلك عرساً في زمانهم … لا يظهر الجور فيهم آمناً فُسقُ

والفُوَيسِقَةُ: الفأرة، وقد أمر النبي عليه السلام بقتلها في الحرم.

سفق: السَّفْقُ لغة في الصفق.

وسَفُقَ الثوب سَفاقَةً فهو سَفيقٌ أي ليس بسخيف.

ورجل سفيق الوجه أي قليل الحياء.

وسَفَقْتُ الباب فأسفق.

والسَّفيقةُ: خشبة عريضة، دقيقة طويلة، تلف عليها البواري فوق سوح أهل البصرة، هكذا رأيتهم يسمونها.

وكل ضريبة من الذهب والفضة والجواهر إذا ضربت دقيقة طويلة فهي سفيقة.

وسَفاسِقُ السيوف، الواحدة سِفْسِقةٌ وهي شطبته كأنها عمود في متنه.

ممدود كالخط، ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولاً، قال امرؤ القيس:

ومستلئم كشفت بالرمح ذيله … أقمت بعضب ذي سَفاسِقَ ميله

فقس: المِفقاسُ: عودان يشد طرفاهما بخيط كما يشد في وسط الفخ، ثم يبل أحدهما، ثم يجعل بينهما شيء، يشدهما، ثم توضع فوقهما الشركة، فإذا أصابها شيء فقست أي وثبت ثم علقت الشركة في الصيد.

وإذا مات الميت يقال: فَقَسَ فُقُوساً، هكذا أخبرنيه أبو الدقيش.

قفس: القُفْسُ: جبل بكرمان، في جبالها كالأكراد، قال:

زط وأكراد وقُفْسٍ قُفْسِ

وأمة قَفْساءُ أي رديئة لئيمةٌ، نعت للأمة خاصة.

القاف والسين والباء معهما

ق س ب، س ق ب، ق ب س، س ب ق، ب س ق مستعملات قسب: القَسْبُ: تمر يابس يتفتت في الفم، والصاد خطأ.

والقَسْبُ: الصلب الشديد، يقال: إنه لقَسْبُ العلباء أي صلب العقب والعصب، وقَسُبَ قُسُوبةً.

والقَسيبُ: صوت الماء تحت الورق أو القماش، قال:

للماء من تحته قَسيبُ

وقال:

قَسبُ العلابي جراء الألغاد

سقب: السَّقْبُ لغة في الصقب.

والسَّقيبةُ: عمود الخباء، قال:

كسَقْفِ خباء خر فوق السَّقائِبِ

والسَّقْبُ: ولد الناقة. وأسقبت الناقة أي أكثرت وضعها الذكر، وهي مِسْقابٌ، قال رؤبة:

غراءُ مِسقاباً لفَحْلِ أسقَبا

يعني فعلاً على أسْقَبَ يُسْقِبُ، ولم يجعله نعتاً.

والسَّقبُ: الغصن الطويل الريان.

وسألت أبا الدقيش عن قول أبي داود:

… كالقمَر السَّقْبِ

قال: هو الذي امتلأ وتم، عام في كل شيء من نحوه.

والسَّقَبُ: القرب، والجار القريب أحق بسَقَبِه.

سبق: السًّبقُ: القدمة، وتقول: له في الجري وفي الأمر سَبقُ وسُبْقهُ وسابقهُ أي سَبَقَ الناس إليه.

والسًّبقُ: الخطر يوضع بين أهل السِّباق، وجمعه أسباق.

والسِّباقان: قيد أرجل الطائر الجارح بسير أو خيط.

بسق: َبَسقَ وبصق وبزق لغات.

وبُساقٌ: جبل بالحجاز مما يلي الغور.

وبَسَقَتِ النخلة بُسُوقاً: طالت وكملت.

وقوله تعالى: " والنخل باسِقاتٌ " أي طويلات.

وأبْسَقَتِ الشاة فهي مُبْسِقٌ وبَسُوقٌ ومِبساقٌ أي انزلت اللبن قبل الولاد بشهر أو أكثر فتحلب، وربما بَسَقْت وليس بحامل فأنزلت اللبن. وقد سمعت أن الجارية تبسق وهي بكر ويصير في ثديها لبن.

قبس: القَبَسُ: شعلة من نار تقبِسُها وتقتبسها أي تأخذ من معظم النار.

وقَبَستُ النار، واقتبست رجلاً ناراً أو خيراً.

وقَبَستُ العلم واقتبسته. وأقبستُ العلم فلاناً.

وأبو قُبيسٍ: جبل مشرف على مكة.

القاف والسين والميم معهما

ق س م، س ق م، م ق س، ق م س، س م ق مستعملات قسم: القَسْمُ مصدر قَسَمَ يَقْسِمُ قَسْماً، والقِسْمةُ مصدر الاقتِسام، ويقال أيضاً: قَسَمَ بينهم قِسْمةً.

والقِسْم: الحظ من الخير ويجمع على أقسام.

٣٨٣ / ٧١٦