كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والتاء والنون معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

الدَّقمُ: دفعك شيئاً مفاجأة، وتقول: دَقَمْتهُ عليهم، وانْدَقَمَتْ عليهم. الريح والخيل ونحو ذلك، قال:

مراً جنوباً وشمالاً تَنْدَقِم

قمد: القُمُدُّ: القوي الشديد.

ويقال: إنه لقُمُدٌّ قُمْدُدٌ، وامرأة قُمُدَّةً.

والقُمُودُ شبه العسو من شدة الإباء.

ويقال: قَمَدَ يقمُدُ قمداً وقموداً: جامع في كل شيء.

مقد: المقَديُّ خمر منسوبة إلى قرية بالشام، قال:

مَقَدياً أحله الله للنا … س شراباً وما تحل الشمول

دمق: الدَّمَقُ: ثلج وريح تأتي من كل أوب تكاد تقتل الإنسان.

والاندِماقُ: الانخراط، ويقال: اندَمَقَ عليهم بغتة ضرباً وشتماً.

واندَمَقَ الصياد في قترته، واندَمَقَ منها أي خرج.

القاف والتاء والراء معهما

ق ت ر، ر ت ق، ت ق ر، ق ر ت، ت ر ق مستعملات قتر: القُتْر: الرُّمْقةُ في النفقة، ويقال: فلان لا ينفق عليهم إلا رمقة، أي مساك رمق. وهو يُقترُ عليهم، فهو مُقَترٌ وقَتُورٌ، واقتر الرجل، فهو مُقتِرُ إذا أقل فهو مُقِلُّ.

والقُتارُ: ريح اللحم المشوي والمحرق، وريح العود الذي يحرق فيذكى به. والعظم ونحوه.

والتَّقتيرُ: تهييج القُتار.

والقُتْرَةُ: هي الناموس يَقتَتِرُ فيها الرامي.

والقُتْرَةُ: كثبة من بعر أو حصى تكون قُتَراً قُتَراً.

والقَتَرةُ: ما يغشى الوجه من غبرة الموت والكرب، يقال: غشيته قَتَرةٌ وقَتَرٌ، كله واحد.

وأبو قِتْرةَ: كنية إبليس.

وابن قِتْرةَ: حية لا ينجو سليمها.

والقاتِرُ من الرحال والسروج إذا وضع على الظهر أخذ مكانه لا يتقدم ولا يتأخر ولا يميل.

والقِتْرُ: سهام صغار هذلية، ويقال: أغاليك إلى عشر أو أكثر فذاك القِترُ.

وتقول: كم جعلتم قِتْرَكم.

ويقال: هي القُطْنةُ التي يرمى بها الهدف، أو هي القصبة.

وتقول هذيل: أكل حتى اقْتَرَّ، في الناس وغيرهم، والاقترِارُ الشبع.

والإبل تَقتَرُّ بأبوالها قليلاً قليلاً.

والقَتيرُ: الشيب.

تقر: التًّقرةُ والتَّقرُ، أحدهما الكرويا، والآخر التوابل.

قرت: قَرَت الدم يَقرتُ قُرُوتاً. ودم قارِتٌ: يبس بين الجلد واللحم. ومسك قارِتٌ: أجوده وأخفه، قال:

يعل بقراتٍ من المسك قاتِنِ

والقَرّاتُ: الفعال من ذلك.

رتق: الرَّتْقُ إلحام الفتق وإصلاحه، يقال: رتقت فتقه حتى ارتَتَقَ، وقال تعالى: " والسماءِ ذاتِ الرجعِ، والأرضِ ذاتِ الصدع " ، أي كانت السماوات لا ينزل منها رجع، والأرض رَتْقاءُ لا يكون فيها صدع، ولا يخرج منها صدع حتى فتقهما الله بالماء والنبات رزقاً للعباد.

وجارية رَتْقَاءُ بينة الرَّتْقِ أي لا خرق لها إلا المبال خاصة.

ترق: التًّرْقُوَةُ: وهو وصل عظم بين ثغرة النحر والعاتق في الجانبين.

والتِّرْياقُ لغة في الدِّرْياقِ وهو دواء.

القاف والتاء واللام معهما

ق ت ل، ق ل ت يستعملان فقط قتل: وقول الله عز وجل: " قاتلهم الله " أي لعنهم.

وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الأعشى:

وأسرى من معشر أقتال

أي أعداء ذوي ترات.

وقلب مُقَتَّلٌ أي قُتِلَ عشقاً.

وتَقَتَّلَتِ الجارية للفتى: تَزَيَّنَتْ ومَشَت مِشيةً حسنةً تقلبتْ فيها وتثنتْ وتكسرتْ يوصف به العشق، قال:

تَقَتَّلتِ لي، حتى إذا ما قَتَلْتِني … تَنَسِّكْتِ، ما هذا بفعل النَّواسِكِ

والقَتْلُ معروف، يقال: قَتَلَه إذا أماته بضرب أو جرح أو علة.

والمنية قاتِلةُ.

وأقتَلْتُ فلاناً: عرضته للقَتْل، قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد: سيف الله أقتتلْتِني أي سيَقْتُلُني من أجلك، فقتله وتزوجها.

والمُقَتَّلُ من الدواب: ما ذل ومرن على العمل.

قلت: القَلْتُ: حفرة يحفرها ماء واشل يقطر من جبل على حجر فيوقب فيه على مر الأحقاب وَقْبةً مستديرة، وكذلك إن كان في الأرض الصلبة فهو قلت كقَلْتِ العين وهو وَقْبَتُها.

والقَلْتُ: نقرة تحت الإبهام.

وقَلْتُ الثريدة: أنقوعتها.

وناقة مِقلاتٌ، وبها قَلَتٌ، وقد أقلَتَتْ فهي مُقْلِتٌ، وهي التي تضع واحداً ثم يَقَلتُ رحمها فلا تحمل.

وامرأة مِقْلاتٌ: ليس لها إلا ولد واحد، ونسوة مَقاليتُ، قال:

وأم الصقر مِقْلاتٌ نزور

القاف والتاء والنون معهما

٣٩٢ / ٧١٦