الكاف والنون و " وايء " معهما
الجزء ١ · صفحة ٤٥١كال البر يَكيلُ كَيْلاً. والبرُّ مكيل، ويجوز في القياس: مَكْيُول، ولغة بني أسد: مَكُول وهي لغة رديئة ولغة أردأ: مُكال.
والمِكْيالُ: ما يُكالُ به. واكْتَلْتُ من فلان، واكْتَلْتُ عليه. وكِلْتُه طعاماً، أي: كِلْتُ له.
والكَيْل: ما يتناثر من الزند.
والفرس يُكايِلُ الفرس إذا عارضه وباراه كأنه يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر. وكايلت بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الأفضل. وتقول: أكلْتُ الرجل، أي أمكنته من كَيْله فهو مُكال.
كلاّ: كلاّ على وجهين: تكون حقاً، وتكون نفياً. وقوله عز وجل: " كلاّ لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية " . أي: حقاً. وقوله سبحانه: " أيطمع كل امرئٍ منهم أن يدخل جنة نعيم … كلاّ " ، وهو نفي.
لَكِيَ: لَكِيَ فلان بهذا الأمر يَلكَى به لَكىً، أي: أولع به.
كلأ: كَلأَك الله كلاءة، أي: حفظك وحرسك. والمفعول: مكلوء.
وقد تَكَّلأت تَكْلِئةً، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير.
ونهي عن الكالِىءِ بالكالِىء، أي: النسيئة بالنسيئة.
ويقال: بلغ الله بك أَكلأَ العمر، أي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضاً. قال:
وعينه كالكالئ الضمار
والمُكَلأُ: موضع ترفأ فيه السفن. والجميع المُكَلأَّت.
والكَلأُ: العشب، رطبه ويبسه. والعشب لا يكون إلا رطباً، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة.
وأرض مُكْلِئةٌ ومكلأة: كثيرة الكلأ، وقد يجمع الكَلأَ فيقال: أكلاء.
كأل: الكَوَأْلَلُ: القصير. ويجمع على الكالِل. قال العجاج:
ليس بزميل ولا كوأللِ
لكأ: لَكَأْتُه بالسَّوْط لَكْأ، أي: ضَرَبْتُه ضرباً.
أكل: الأَكْلَةُ: المرة. والأُكْلَةُ: اسم كاللقمة.
والأَكْاَلُ: أن يَتَأَكَّل عود أو شيء.
والأكولة من الشاء: التي ترعى للأكل، لا للنسل والبيع.
وَأكِيلُك: الذي يُؤاكِلُك وتُؤاكِلُه. وأكيلُ الذئب: شاة أو غيرها إذا أردت معنى المأكول، سواء فيه الذكر والأنثى، وإن أردت به اسماً جعلته: أكيلة ذئب.
المأْكُلَةُ: ما جعل للإنسان لا يحاسب عليه.
والنار إذا اشتد التهابها، كأنها يأكل بعضها بعضاً تقول: ائتكلت النار. والجل إذا اشتد غضبه يَأْتَكِلُ، قال:
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة … أبا ثبيت أما تنفك تَأْتكِلُ
والرجل يَسْتَأْكِلُ قوماً، أي: يأَكُلُ أموالهم من الإسنات.
ورجل أكول: كثير الأكل. وامرأة أكول. والمأَكَلْ كالمطعم والمشرب. والمُؤْكِلُ: المطعم، وفي الحديث: " لعن آكل الربا ومُؤْكِلُهُ " .
والآكالُ: مآكِلُ الملوك، أي: قطائعهم.
والمَأْكَلَةُ والمَأَكُلَةُ: الطعام. باتوا على مَأْكلة، أي: على طعام، ويقال: استغنيا بالدر عن الْمَأْكلةِ، أي: باللبن عن الطعام.
والمِثْكَلُ: إناء يؤكل فيه. والمِثكلةُ: قصعة تشبع الرجلين والثلاثة.
ألك: الألُوكُ: الرسالة، وهي الْمَأْلُكةُ، على مفعلة، سميت أَلُوكاً لأنها تؤلك في الفم، من قولهم: يَأْلُكُ الفرس اللجام، أي: يَعْلُكُهُ. قال:
أَلِكْني يا عتيق إليك قولاً … ستهديه الرواة إليك عني
الكاف والنون و " وايء " معهما
ك و ن، و ك ن، ن و ك، ك ن ي، ن ي ك، ك ي ن، ن ك ء، ء ن ك مستعملات كون: الكَوْنُ: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدراً من كان يكون كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكَوْن، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون. والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضاً: الأمر الحادث.
والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضاً: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر.
والكانُونُ: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولاً على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار.
و كانونان هما شهرا الشتاء، كل واحد منها كانون بالرومية.
وكن: وَكَنَ الطائر يَكِنُ وُكُوناً، أي: حضن على بيضه فهو واكنٌ، والجميع: وُكُونٌ، قال:
تذكرني سلمى وقد حيل دونها … حمام على بيضاتهن وُكُونُ
والمَوْكِنُ: هو الموضع الذي تكون فيه على البيض. قال: