الكاف والنون والفاء معهما
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥سير صناع في خريزٍ تَكْلُبُهْ
والكَلْبُ: الخرزُ بعينه، والكَلْبةُ: الخرزة.
كبل: الكَبْلُ: قيد ضخم.
بكل: البَكِيلُ: مسوط الأقط، لأنه يَبْكُلُهُُ، أي: يخلطه.
ورجلٌ بكيلٌ، في بعض اللغات، أي: متنوقٌ في لبسه ومشيه.
والتَّبكُّل: الاختيال. والتَّبكُّل: التربص ببيع ما عنده.
لبك: اللَّبكُ: جمعك الثريد لتأكله.
والتْبك الأمر، أي: اختلط والتبس، وأمر لبك، أي: ملتبس، قال:
رد القيان جمال الحي فاحتملوا … إلى الظهيرة أمر بينهم لَبِكُ
ويقال: ما ذقت عنده عبكة ولا لَبَكَةٌ. العبكة: الحبة من السويق، واللبكة: القطعة من الثريد.
الكاف واللام والميم معهما
ك ل م، ك م ل، ل ك م، م ك ل، م ل ك كلهن مستعملات كلم: الكَلْم: الجرح، والجميع: الكلُوم. كلمته أكلِمه كَلماً، وأنا كالمٌ، وهو مَكلومٌ. أي: جرحته.
وكَليمُك: الذي يُكَلِّمك وتُكَلِّمه.
والكَلِمةُ: لغة حجازية، والكِلْمةُ: تميمية، والجميع: الكَلِمُ والكِلَمُ، هكذا حكي عن رؤبة:
لا يسمع الرَّكبُ به رجع الكِلَمْ
كمل: كَمَلَ الشيء يكمُل كَمالاً، ولغة أخرى: كَمُلَ يكمُلُ فهو كامل في اللغتين.
والكَمالُ: التمام الذي يجزأ منه أجزاؤه، تقول: لك نصفه وبعضه وكَمالُه.
وأكملتُ الشيء: أجملته وأتممته.
وكامل: اسم فرس سابق كان لبني امرئ القيس.
وتقول: أعطيته المال كَمَلاً، هكذا يُتَكَلَّم به، في الواحد والجمع سواء، ليس بمصدر ولا نعت، إنما هو كقولك: أعطيته كله، ويجوز للشاعر أن يجعل الكامل كميلاً، قال ابن مرادس:
على أنني بعد ما قد مضى … ثلاثون للهجر حولاً كميلا
لكم: اللَّكْمُ: اللكز في الصدر.. لَكَمْتُه أَلْكُمُهُ لَكْماً.
والمُلَكَّمةُ: القرصة المضروبة باليد.
والتَّلْكيمُ: شيء يفعله خولان بن عمرو بن قضاعة، ومنازلهم من مكة على ثلاث. بلغ من برهم بالضيف أن يخلوا معه البكر فتضاجعه، ويبيحون له ما دون الفضة. يسمون ذلك التَّلْكِيمَ، فإذا وافقها قالت لأهلها: أنا أشاؤه فيزوجونها، وقد لَكَّمها قبل.
لمك: نوح بن لَمَك، ويقال: ابن لامَك بن اخنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام.
واللُّماكُ: الكُحل.
مكل: مَكَلَتِ البئر: كثر ماؤها، واجتمع في وسطها. وبئر مكُولٌ، أي: قد جم الماء فيها، قال:
سمح المؤتى أصبحت مَواكلا
المُكلة: المجتمع من الماء. ويقال: مَكَلتُ البئر، أي: نزحتها.
ملك: المٌلكُ لله المالِك المًلِيك. والمَلكُوتُ: ملكُ الله، ومَلَكُوت الله: سلطانه.
والمَلْكُ: ما ملكت اليد من مال وخول.
والمَمْلكةُ: سلطان المَلِكِ في رعيته، يقال: طالت مَملكتُهُ، وعظم مُلكُهُ وكَبُر.
والمَمْلوكُ: العبدُ أقر بالمُلُوكة، والعبد أقر بالعبودة. وأصوبه أن يقال: أقر بالمَلَكة وبالمِلْكِ.
ومِلاك الأمر: ما يعتمد عليه. والقَلْبُ: مِلاكُ الجسد.
والإِملاك: التزويج.. قد أملكوه وملكوه، أي: زوجوه، شبه العروس بالمِلْك، قال:
كاد العَرُوسُ أن يكون مَلِكا
والمَلَكُ واحد الملائكة، إنما هو تخفيف الملأك، والأصل مألك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملأك، وهو مَفعَل من الألوك وهو الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة يرى وقد يتمونه في الشعر عند الحاجة، قال:
فلست لإنسي ولكن لِمَلأَكٍ … تبارك من فوق السماوات مرسله
وتمام تفسيره في معتلات حرف الكاف.
الكاف والنون والفاء معهما
ك ن ف، ك ف ن، ن ك ف، ن ف ك، ف ك ن، ف ن ك كلهن مستعملات كنف: الكَنَفانِ: الجناحان، قال:
عنس مذكرة كأن عفاءها … سقطان من كَنَفَيْ نعام جافل
وكَنَفا الإنسان: جانباه، وناحيتا كل شيء: كَنَفاه.
ويقال: كَنَفَهُ الله، أي: رعاه وحفظه. وهو في حفظ الله وكَنَفِه، أي: حرزه وظله، يَكْنُفُهُ بالكلاءة وحسن الولاية.
والكِنْفُ: وعاء طويل لأسقاط التجار ونحوه. وقالوا: الكِنْفُ: الزنفليجة.
وقال عمر لابن مسعود؛: كَنيفٌ ملئ علماً.
وناقة كَنُوفٌ: وهي التي تكتنف في أكناف الإبل من البرد، أي: تستتر.
واشتقاق الكَنيف كأنه كُنِفَ في أستر النواحي.
وأكْنافُ الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه. الواحد: كَنَفٌ.