كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الكاف والفاء و " وايء " معهما

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

تراه كالبازي انتمى في المَوْكن

والوُكْنةُ: اسم لكل وكر، والجميع: الوُكُنات.

نوك: النُّوكُ: الحمق، والنَّوْكَى: الجماعة. ويجوز في الشعر: قوم نُوك، على قياس: أفعل وفعل.

والنَّواكة: الحماقة، قال:

إن الفزاري لا ينفك مغتلماً … من النَّواكةِ تهتاراً بتهتار

كني: كَنَى فلان، يَكْنِي عن كذا، وعن اسم كذا إذا تكلم بغيره مما يستدل به عليه، نحو الجماع والغائط، والرفث، ونحوه.

والكُنْية للرجل، وأهل البصرة يقولون: فلان يُكْنَى بأبي عبد الله، وغيرهم يقول: يُكْنَى بعبد الله، وهذا غلط، ألا ترى أنك تقول: يسمى زيداً ويسمى بزيد، ويُكْنَى أبا عمرو، ويُكْنَى بأبي عمرو.

نيك: النًّيكُ: معروف، والفاعلُ، نائِكٌ، والمفعول به: مَنِيكٌ ومنَيْوُك، والأنثى: مَنْيُوكة.

نكي: نَكَيْت في العدو أَنْكِي نكاية، إذا هزمته وغلبته. ولغة أخرى: نكأت أَنْكَؤُ نَكْأً.

كين: الكَيْنُ، وجمعه: الكُيُون، غُدَدٌ داخل قبل المرأة، قال جرير:

غمز ابن مرة يا فرزدق كَيْنَها … غمز الطبيب نغانغ المغدور

نكأ: نَكَأْتُ القرحة أَنْكَؤُها نكأ، أي: قرفتها وقشرتها بعدما كادت تبرأ.

أنك: الآنُكُ: الأسرب، والقطعة: آنُكة.

الكاف والفاء و " وايء " معهما

ك و ف، و ك ف، ك ف ي، ك ي ف، ك ف ء، ء ك ف، ء ف ك مستعملات كوف: كُوفانُ: اسم أرض، وبها سميت الكوفة.

والكافُ: ألِفها واو، فإن استعملت فعلاً قلت: كوفتُ كافاً حسنة.

وكَوفت الأديم: قورته.

وكف: الوَكْفُ: القطر. وكَفَ الماء يكفُ وكفاً، وهو مصدره. ووَكَفَت الدلو تكِفُ وكيفاً، وهو هنا مصدره. والوَكيفُ: القطران. قال العجاج:

وَكِيفَ غربي دالج تبجسا

أي: تفجر. ودمع واكفٌ، وماء واكِفٌ.

وفي الحديث: " أهل القبور يَتَوَكَّفُون الأخبار " ، أي: يتطلعون إليها، والتّوكُّف: التوقع.

والوَكْفُ: وَكْفُ البيت، مثل الجناح يكون عليه الكنيفُ. والوَكَفُ: شبه العيب. هذا الأمر وَكَفٌ عليك، أي: عيب، والوَكْف: النطع.

كفي: كَفَى يَكْفِي كِفايةً، إذا قام بالأمر.

واستكفيتُه أمراً فكفانيه.

وكفاك هذا، أي: حسبك. ورأيت رجلاً كافِيَكَ من رجل، ورأيت رجلين كافِيَيْكَ من رجلينٍ، ورأيت رجالاً كافِيكَ من رجالٍ، أي: كَفاكَ بهم رجالاً.

كيف: كَيْفَ: حرف أداة، ونصبوا الفاء، فراراً من الياء الساكنة لئلا يلتقي ساكنان.

وكيَّفْتُ كيف، أي: صورته وكتبته.

ويقال: كَيَّفْتُ الأديم وكَوَّفته، إذا قطعته، وكَيَّفته بالسيف: قطعته. قال:

وكسرى إذ تَكَيَّفه بنوه … بأسياف، كما اقتسم اللحام

كفأ: يقال: هذا كُفءٌ له، أي: مثله في الحسب والمال والحرب. وفي التزويج: الرجل كُفْءٌ للمرأة. والجميع: الأكفاءُ.

والمكافأة: مجازاة النعم. كافأتهُ أُكافِئهُ مُكافأةً.

وفلان كِفاءٌ لك، أي: مطيق في المضادة والمناوأة، قال حسان:

وجبريل أمين الله فينا … وروح القدس ليس له كِفاءُ

يعني: أن جبريل عليه السلام، ليس له نظير ولا مثيل.

وفلان كَفِيئُك وكَفِيءٌ لك وكفء لك، والمصدر الكَفاءة والكفاء، قال:

فأنكحها لا في كَفاءٍ ولا غنى … زياد أضل الله سعي زياد

والكَفْءُ: قلبك الشيء لوجهه. كفأتُ القصعة والإناء، واستكفأته إذا أردت كَفأ ما في إنائه في إنائي.

والإِكفاءُ في الشعر بمعنيين: أحدهما: قلب القوافي على الجر والرفع والنصب مثل الإقواء، قافية جر، وأخرى نصب، وثالثة رفع. والآخر: يقال بل الاختلاط في القوافي، قافية تبنى على الراء، ثم تجيء بقافية على النون، ثم تجيء بقافية على اللام، قال:

أعدت من ميمونة الرمح الذكر

بحربة في كفِّ شيخ قد بزل

وفي الحديث: " المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم " ، أي: كلهم أكفاء متساوون.

ورأيته مُكْفَأَ الوجه: أي: كاسف اللون ساهماً.

وكانوا مجتمعين فأنكفأوا وانْكَفَتُوا، أي: انهزموا.

والكُفْأَة من الإبل: نتاج سنة، قال ذو الرمة:

كلا كُفْأَتَيْها تنفضان ولم يجد … له ثيل سقب في النتاجين لامس

واستكفأتُه: سألته نتاج إبله سنة لأنتفع بألبانها وأولادها.

٤٥٢ / ٧١٦