الكاف واللام والباء معهما
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤والكِفْلُ: النصيب، والكفل: شيء مستدير يتخذ من خرق أو غير ذلك، يوضع على سنام البعير. تقول: اكتفل الرجل بِكْفلٍ من كذا، أو من ثوبه.
والكِفْلُ من الأجر، ومن الإثم: الضعف، قال الله عز وجل: " يؤتكم كِفلَينِ من رحمته " . و " يكن له كفل منها " ، ولا يقال: هذا كِفْلُ فلان حتى تكون قد هيأت مثله لغيره كالنصيب، فإذا أفردت فلا تقل: كِفْل ولا نصيب.
والكِفْلُ: الرجل الذي يكون في مؤخر الحرب، إنما همته التأخر والفرار، وهو بين الكُفُولة.
والكفيلُ: الضامن للشيء. كَفَلَ به يكفُلُ به كَفالةً.
والكافِلُ: الذي يَكْفُلُ إنساناً يعوله وينفق عليه. وفي الحديث: " الربيب كافلٌ " ، وهو زوج أم اليتيم. وقوله عز اسمه: " وكَفَلَها زكريا " ، أي: هو كَفَل مريم لينفق عليها، حيث ساهموا على نفقتها حين مات أبواها فبقيت بلا كافل. ومن قرأ بالتثقيل فمعناه: كَفَّلها الله زكريا.
وكِفلُ الشيطان: مركبه. أخذ من قولهم: اكتفل الرجل يكتفل، وفي الحديث: " لا يشربن أحدكم من ثلمة الإناء ولا عروته، فإنها كِفْلُ الشيطان " .
والمُكافلة: مواصلة الصيام.
فكل: الأَفْكَلُ: رعدة تعلو الإنسان، ولا فعل له. و يجمع: أفاكل.
فلك: الفَلكُ: دوران السماء. وهو اسم للدوران خاصة. والمنجم يقول: الفلك سبعة أطواق دون السماء، ركبت فيها النجوم السبعة، في كل طوق نجم، وبعضها أرفع من بعض تدور فيها بإذن الله.
والفُلكُ: السفينة، يذكر ويؤنث وهي واحدة، وتكون جمعاً. قال الله عز وجل: " جاءتها ريح عاصف " وقال: " فأنجيناه ومن معه في الفُلْك المشحون " ، أي: الموقر المفروغ من جهازه. والفلك: جماعة السفن، " حتى إذا كنتم في الفُلْك وجرين بهم " .
وفَلَّكَتِ الجارية، أي: تَفَلَّك ثديها أي: صار كالفَلْكة فهي مُفَلِّكة، ومُفَلِّك أجود، قال:
لم يعد ثديا نحرها أن تَفَلَّكا
وفلّكتُ الجدي، وهو قضيب يدار على لسانه لئلا يرضع.
والفَلْكةُ: أكمة من حجر واحد مستديرة كأنها فَلْكَةُ مغزل، والجميع: الفَلك والفَلَكات، وهو على تقدير النبكة في الخلقة، إلا أن النبكة أشد تحديد رأس من الفَلْكة، وربما كانت النبكة من طين وحجارة رخوة.
الكاف واللام والباء معهما
ك ل ب، ك ب ل، ب ك ل، ل ب ك مستعملات كلب: الكلب: واحد الكلاب، والأنثى بالهاء وثلاثة أكلب وكلبات.
والذئب: كلب البر، ويقال: أنست الكلاب بابن آدم فاستعان بها على الذئاب.
والكَلِيبُ: جمع الكِلاب، كالحمير والبقير.
والكَلابُ والمُكَلِّب: الذي يعلم الكلاب الصيد.
وكَلبٌ كَلِبٌ: يكلب بأكل لحوم الناس، فيأخذه شبه جنون، فلا يعض إنساناً إلا كَلِب، أي: أصابه داء يسمى الكَلَب، أن يعوي عواء الكلب، ويمزق ثيابه على نفسه، ويعقر من أصاب، ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب. ويقال: دواؤه شيء من ذراريح يجفف في الظل، ثم يدق وينخل، ثم يجعل فيه جزء من العدس المنقى سبعة أجزاء، ثم يداف بشراب صرف، ثم يرفع في جرة خضراء، أو قارورة، فإذا أصابه ذلك سقي منه قيراطين، إن كان قوياً، وإلا فقيراط بشراب صرف، ثم يقام في الشمس، ولا تدعه ينام حتى يغتم ويعرق، يفعل به مراراً فيبرأ بإذن الله. قال الفرزدق:
ولو تشرب الكَلْبَى المراض دماءنا … شفتها، وذو الداء الذي هو أدنف
والواحد: كَليبٌ، يقال: رجل كليب، وقوم كَلْبَى، أصابهم الكَلَبُ.
ورجل كَلِبٌ، وقد كلب كلباً، إذا اشتد حرصه على الشيء. قال الحسن: " إن الدنيا لما فتحت على أهلها كَلِبوا عليها والله أسواء الكَلب وعدا بعضهم على بعض بالسيف " .
ودهر كَلِبٌ: ألح على أهله بما يسوءهم.
وشجرة كَلِبة هي شجرة عاردة الأغصان والشوك اليابس، مقشعرة.
والكُلاب والكَلُّوب: عصاً في رأسها عقافة منها أو من حديد، أو كانت كلها من حديد.
والكَلبتانِ للحدادين.
وكلاليبُ البازي: مخالبه.
والكَلْبُ: المسمار الذي في قائم السيف. الذي فيه الذؤابة.
وكُلْبةُ الشتاء وكَلْبَتُه وكَلَبهُ، أي: شدته، وكذلك كَلَبُ الزمان.
وكَلْبُ الماء: دابة.
والكَلْبُ من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له: الراعي.
والكَلْبُ: سير يجعل بين طرفي الأديم إذا خرز، كَلَبَ يكْلُبُ كَلْباً، قال:
كأن غر متنه إذ نجنبه