باب العين و السين والراء معهما
الجزء ١ · صفحة ٧٥والعَدَسُ: بثرة من جنس الطّاعون قلما يُسلم منها، وبها مات أبو لهب. عُدِس فهو مَعْدوس، كما تقول: طعن فهو مطعون.
عَدَسْ: زجرٌ للبغال، وناس يقولون: حدس. ويقال: إنّ حدساً كانوا بغّالين على عهد سليمان بن داوود عليه السّلام يعنفون على البغال عنفاًُ شديداً، والبغل إذا سمع باسم حدس طار فَرَقاً مما يلقَى منهم، فلهج الناس بذلك. والمعروف عدس.
وعَدَس: قبيلة من تميم.
سعد: السَّعْدُ: نقيضُ النَّحْس في الأشياء يومُ سَعْدٍ ويومُ َنْحسٍ، وسَعْدُ الذّابح، وسَعْدُ بُلَعَ، وسَعْدُ السُّعُود، وسَعْدُ الأخْبية، نجومٌ من منازل القمر وهي بروج الجدي والدّلو.
وسَعِدَ فلانٌ يَسْعَدُ سَعْداً وسَعادةً فهو سعيد ويجمع سُعَداء، نقيض أشقياء. وتقول: أَسْعَدُه اللهُ وأسْعَدَ جَدَّه. وإذا كان اسماً لا نعتاً فجمعه سعيدون لا سعداء. وسَعيدُ الأرضِ النّهُر الذي يسقيها. والسّاعد: إحليل خِلْف الناقِة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروقٌ يجري فيها البن إلى الضرع والإحليل. قال حُمَيْد:
وجاءتْ بمعيوفِ الشَّريعةِ مُكْلِعٍ … أُرِسَّتْ عليهِ بالأكِفّ السواعدُ
قال: لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه. والسّاعد عظم الذّراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرّسغ، وجمعه سواعد. قال:
هو السّاعد الأعلى الذي يُتَّقىَّ به … وما خيرُ كفٍّ لا تنوء بساعد
ويقال للأسد خاصة: ساعدة. وساعدة قبيلة. والمُساعَدةُ: المُعاوَنة على كل أمرٍ يعمله عامل. والمسعودُ: السعيد. وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون. والسّعدان: نباتٌ له شوكُ كحسك القُطْب غير أنه غليظ مُفْرْطَح كالفَلكْةَ، ونباته سمّي الحَلَمَةَ، وهو من أفضل المراعي وهو من أحرار البقول. ويقال: الحَلَمَة نبتٌ حسنٌ غير السعدان. وتقول العرب إذا قاست رجلاً برجل لا يشبهه: مرعىً ولا كالسّعدان، وماءٌ ولا كصدّاء. وسَعْدانةُ الثُنْدُوَة: التي في رأس الثّدي، شُبّهت بحَسَكَةِ تلك الشجرة وهو ما استدار من السّواد حول حَلَمَة الثدي من المرأة، ومن ثُنْدُوَة الرّجل. والسُّعَادَى: نبات السّعد والسّعد أصله الأسود. والسّعدانة: الحمامة الأنثى، وإن جُمع قيل: سعدانات والإسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنّوح. قال عمران بن حطان:
ألا يا عينُ ويحكِ أَسعديني … على تقوى وبرٍّ عاونيني
دعس: الدَّعْسُ: الطعن بالرمح. قال:
إذادعسوها بالنّضي المعلب
وطريقٌ مِدْعاسٌ: دَعَسَتْه القوائم حتى لان، والدَّعْسُ شدّة الوطء. قال رؤبة:
في رسم آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ
أراد بالدّعق: الدّقع على القلب، وهو التراب.
سدع: رجلٌ مِسْدَعٌ: ماضٍ لوجهه نحو الدليل.
المِسْدَعُ: الهادي.
قال زائدة: وشجاع يصدع بالصاد.
دسع: الدَّسْعُ: خروج جِرَّةِ البعير بِمّرة إذا دَسَعَها وأخرجها إلى فيه.
والمَدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النّحر، واسم ذلك العظم الدّسيع، وهو العظم الذّي فيه الترقوتان مشدوداً بعظم الكاهل. قال:
يرقَى الدسيع إلى هادٍ له تلع … في جؤجؤ كمداك الطّيب مجيوب
أي: متّسع، وهو من الجيب. والدّسيعة: مائدة الرّجل إذا كانت كريمة. قال أبو ليلى: الدّسيعة: كلّ مكرمة يفعلها الرّجل. قال:
ضخم الدسيعة حمّال لأثقال
ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة.
ودسعت الجحر إذا أخذت دِساماً، وهو شيء على قدر الجحر فسددت بِمرّة، فدَسَمْته بدِسام دَسْما.
باب العين و السين والتاء معهما
( س ت ع، ت ع س، ت س ع، مستعملات ع س ت، ع ت س، س ع ت، مهملات) ستع: رجلٌ مِسْتَعٌ، لغة في مِسْدَع، وهو الماضي في أمره.
ورأيته مِسْتَعاً، أي: سريعاً، لم يعرفه عرّام ولا أبو ليلى.
تعس: التَّعْسُ: ألاّ ينتعش من سرعته وعثرته، وأن ينكس في السِّفال.
تَعِسَ الرّجل يَتْعَسُ تَعَساً فهو تِعسٌ. أَتْعَسُه اللهُ فهو متعس إذا أنزل الله به ذلك.
تسع: يقال: تَسَعْتُ القوم، أي: صرت تاسعهم.
وأَتْسَعْتُ الشيء إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.
والتِسّعُ والتِسّعَةُ من العدد يجري على وجوه التذكير والتأنيث، تسعة رجال وتسع نسوة.
باب العين و السين والراء معهما