باب العين والضاد واللام معهما
الجزء ١ · صفحة ٦٤ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلاناً فيكره أن يكذب. فيقول: إن فلاناً لَيُرَى.
وقال عبد الله بن عباس: " ما أُحِبُّ بمعاريضِ الكلام حُمْرَ النَّعَم " .
ورجل عِرِّيض يتعرّض للناس بالشر، ونِفيح ونتّيج ينتتح له أي: يتعرض. قال طريف بن زياد السلمي:
ومنتاحة من قومكم لا ترى لكم … حريماً ولا تَرْضَى لذي عذركم عذرا
ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر، واستعرضت فلاناً: سألته عرض ما عنده علي. جامع في كل شيء.
وعِرْض الرجل: حَسَبه، ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء.
وسحاب عارض. والعارض من كل شيء ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعَرْضُ: السحاب. قال:
........ … كما خالف العَرْضُ عَرْضاً مُخيلا
وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو قولهم: يعدو العِرَضْنى والعِرَضْنَة وهو الذي يشتق في عدوه، أي: يعترض في شق. قال:
تعدو العِرَضْنَى خيلهم حواملا
أي: يعترض في شق، ويروى: حراجلاً: وأظنه عراجلاً، أي: جماعات.
وامرأة عِرَضْنة، أي: ذهبت عَرْضَاً من سِمَنِها وضِخَمِها.
والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عِرْضان. قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئباً:
ويأكل المرجل من طُليانه
ومن عنوق المعز أو عِرضانه
والعَروض عَروض الشعر، لأن الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الأنصاف. والعروض تؤنث. والتذكير جائز.
والعَروض طريق في عُرْض الجبل، وهو ما اعترض في عُرْض الجبل في مضيق، ويجمع على عُرُض.
والعُرْض عُرْض الحائط وهو وسطه. وعُرْضُ النهر وسَطُهُ. قال لبيد: ؟فتوسّطا عرض السّريِّز… ........
أي وسط النهر. ومن روى: عَرْضَ السرِي يريد سعة الأرض، الذي هو خلاف الطوّل.
يقال جرى في عُرض الحديث، ودخل في عُرْض الناس، أي: وسطهم، وكلّما رأيت في الشعر: عن عُرْض فاعلم أنّه عن جانب، لأنّ العرب تقول: نظرت إليه عن عُرْض، أي ناحية.
واعَرَضُ من أحداث الدّهر نحو الموت والمرض وشبهه.
وعَرَضَتْ له الغولُ، أي: تغّولته وبدت له. وعَرَضَ له خير أو شرّ، أي: بدا.
وفلان عُرْضة للناس لا يزالون يقعون فيه. وأصاب من الدنيا عَرَضاً قليلاً أو كثيراً.
قال:
من كان يرجو بقاءً لا نفاذ له … فلا يكن عَرَضُ الدنيا له شجَنا
وفي فلان على أعدائه عُرْضيّة، أي: صعوبة.
والمَعِرض: المكانُ الذي يُعْرَضُ فيه الشيء.
وثوب مِعْرَضٌ، أي تُعْرَضُ فيه الجارية.
وعارضةُ الباب: الخشبة التي هي مِساكُ العِضادتين من فوق.
وفلان شديد العارضة، أي: ذو جَلَد وصرامة.
وعارِض وجهك ما يبدو منه عند الضحك. قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غيرُ.
ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته.
وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال:
....بقسيمةٍْ … سبقت عَوارضها إليك من الفم
والعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضاً.
والعوارض: الثنايا. قال:
تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت … كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلول
الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظَّلْمُ صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال:
إذا ما رنا الرائي إليها بطرفِهِ … غُروبَ ثناياها أضاء وأظلما
يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب.
عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن. ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع. قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها. وهل سمعت بعدنا عَضْرَةً، أي: خبرَا.
باب العين والضاد واللام معهما
ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات، ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات عضل: العَضَلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين. وإنه لعضِل الساقَين إذا كثر لحمهما.
ويد عضِلة، وساق عضِلة: ضخمة.
وداء عُضال، إذا أعْيىَ الأطباء، وأَعْضَلَهم فلم يقوموا به.
وأمر مُعْضل يغلب الناس أن يقوموا به. قال ذو الإصبع: