النهي عن الغش والخديعة
الجزء ١٤ · صفحة ٣٢٠وَهُوَ عَنْ الِاحْتِكَارِ أَشَدُّ لِانْتِظَارِ اللَّعْنَةَ بِهِ وَمَعْنَاهُ شِرَاءُ مُقِيمٍ طَعَامًا لِتَجْرٍ وَقْتَ رُخْصِهِ فِي بَلَدِهِ بِقَصْدِ ادِّخَارٍ لِغَلَاءٍ فِيهِ وَهَلْ عَامٌّ فِي كُلِّ مَا يُطْعَمُ أَوْ خَاصٌّ بِالسِّتَّةِ أَوْ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَيُجْبَرُ عَلَى الْبَيْعِ كَمَا اشْتَرَى لَا بِأَرْخَصَ مِنْهُ وَلَا إنْ خَرَجَ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ أَوْ رَدَّهُ لِنَفَقَتِهِ أَوْ تَغَيُّرٍ عَنْ حَالِهِ وَاسْتُحْسِنَ أَنْ لَا يَكُونَ مُشْتَرٍ فَضْلًا عَنْ حَاجَةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِتَجْرٍ مُحْتَكِرًا ، وَإِنْ ادَّخَرَهُ لِغَلَائِهِ وَجَازَ شِرَاءُ غَلَّةٍ بِأَوَانِهَا وَطَعَامٍ بَعْدَ غِنًى عَنْهُ .
S
٦٬٨٢٠ / ١٧٬٤٣٨