17
الجزء ٦ · صفحة ٦٧﴿ وما تلك ﴾ أنث الإشارة لأنها الى العصا ، فهى معلومة ، فالسؤال التقريرى عن حالها ، وأشار بالبعد مع أنها فى يمينه إعظاماً لعلو قدرها ، أو لدهشة عنها ، حتى كأنها تيعدة عنه ، ينبهه على أنها من نعم الإيمان ، وترك الصد ، وعلى أنها مشتملة على معجزات ومنافع ، مع انها ليست إلا عصا شاهدها ﴿ بيمينكَ يا موسى ﴾ فى يمينك حال من تلك ، أو صلة له على قول الكوفيين من جواز استعمال أسماء الإشارات مطلقاً موصولات ، وخصّ البصريون ذامع تقدم ما ، أو من الاستفهامية .
٢٬٥٦٧ / ٦٬٠٩٣