35
الجزء ٦ · صفحة ٨١عالماً بما يصلحنا ، ويفيدنا فى التبليغ ، وأن هارون ردىء كريم ، وقدم بنا للفاصلة ، والجملة تعليل للطلبات الثلاث ، وتعليلها بالتسبيح والذكر .
قال رسول الله A : « أشرق ثبير أشرق ثبير اللهم إنى أسألك مما سألك أخى موسى أن تشرح لى صدرى وأن تيسر لى أمرى وتحل عقدة من لسانى يفقه قولى واجعل لى وزيرا من أهلى عليا ، أخى أشدد به أزرى وأشركه فى أمرى كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيراً » وهو حديث روته أسماء بنت عميس فيما ذكره ابن مودويه والخطيب ، وابن عساكر ، وأظنه موضوعاً وضعته الشيعة ، ليستدلوا به على أن علياً أولى بالإمامة من الصديق وعمر وعثمان ويضعوه الى ما يرووا من قوله A له : « أنت منى بمنزلة هارون من موسى » والمراد بحل عقدته E دوام فصاحته ، وإلا فلا رتة له ، إلا إن أراد رتة ولده الحسن كما مر .
٢٬٥٨١ / ٦٬٠٩٣