تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

57

الجزء ٦ · صفحة ١٠٣

﴿ قال ﴾ منكراً مستقبحاً لحال موسى عليه السلام ﴿ أجئْتنا ﴾ أتيتنا من حيث كنت ، أو توجهت إلينا بالكلام بالمجىء مجىء الإقدام أو الإقبال بالقلب والخطاب ﴿ لتُخْرجنا من أرْضِنا ﴾ مصر ﴿ بسِحْرك يا موسى ﴾ لا قدرة لك على إخراجنا فإنه محال ، وذلك استفهام إنكار بناه على كذب ، ليغرى قومه على بغضه ومعاداته ، لعزة أخذ أموالهم ، وخروجهم من أرضهم عندهم ، وهو لم يجىء لإخراجهم منها ولأخذ أموالهم ، والمال شقيق الروح ، والإخراج أخ القتل ، كما قرنهما الله D فى قوله : ﴿ ولو أنا كتبنا عليهم ﴾ الخ بل ليأمرهم بالتوحيد ، وليخلى عن بنى إسرائيل .

٢٬٦٠٣ / ٦٬٠٩٣