تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

95

الجزء ٦ · صفحة ٤٣٣

﴿ وإنَّا على أن نريكَ ما نعدهم لقادرون ﴾ أى نحضره وأنت حي ، فتراه وقد وقع وهو ما وقع فيهم يوم بدر من قتل وأسر وحزان الأحياء منهم بذلك ، ويضعف أن يفسر بفتح مكة ، اللهم إلا ان يكون أشد فى قلوبهم من شأن بدر ، ولم تقع بهم داهية بعد الفتح ، وبعد موته A ، فضلاً عما قيل لا نعذبهم وأنت فيهم ، أو أخرناه لأن بعضاً أو عقبه يؤمن .

٢٬٩٣٣ / ٦٬٠٩٣