تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

102

الجزء ٦ · صفحة ٤٣٩

﴿ فمن ثقُلَت موازينهُ ﴾ جمع موزون أى أعماله الموزونة من اعتقاد ، وفعل وقول ، بل القول فعل اى اعتبرت بالعدد والجودة ، أو جمع ميزان بمعنى هذا الاعتبار ﴿ فأولئك هُم المفْلحُون ﴾ فى ذلك اعتبار لفظ من ، ومعناها وكذا فى قوله :

﴿ ومن خَفَّت مَوازينُه ﴾ الخ جمع عمل موزون أو ميزان كذلك ، والخفة عبارة عن تلاشيها بالكفر ، أو اعماله السيئة ، بمعنى عدم الاعتداد بها إلا من حيث العقاب ، وقيل إن المشرك لا تعد سيئاته له ، بل يدخل النار بدون ذلك ﴿ فأؤلئك الذين خَسرُوا أنفسهم ﴾ ضيَّعوها وهلكت ، ولم ينتفعوا بها ، والذين خبر ﴿ فى جهنَّم خالدون ﴾ خبر ثان ، أو خبر ، والذين نعت ، وفى جهنم متعلق بخالدون .

٢٬٩٣٩ / ٦٬٠٩٣