94
الجزء ٦ · صفحة ٤٣٢﴿ ربِّ فلا تَجْعلنى ﴾ فيهم بأن يعمنى العذاب معهم فى الدنيا ، كما جاء فى الحديث : « عن عذاب الدنيا قد يعم من لم يستوجبه وأنهم يبعثون على نياتهم » وكقوله تعالى : ﴿ واتَّقوا فتنةً لا تصيبنَّ ﴾ الخ ، وجعل بدل فيهم قوله : ﴿ فى الوقم الظالمين ﴾ ذماً لهم بالظلم الموجب للعذاب ، فلا الحسن اجزاه الله تعالى أن له فى أمته نقصة ، ولم يخبره متى هى فأمر ان يدعو بهذا الدعاء ، ويجوز أن يسأل النبى A على آله به ما علم أنه يفعله ، وأن يستعيذ مما علم انه لا يفله اظهاراً للفودية ، وتواضعاً لربه سبحانه ، ومن ذلك استغفاره إذا قام من مجلسه سبعين مرة .
٢٬٩٣٢ / ٦٬٠٩٣