تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

83

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٣

﴿ سُبْحان الَّذى بيَده مَلكوت ﴾ ملك كما قرىء به ﴿ كل شىءٍ ﴾ تنزيه عن العجز ، وعن أن يكون له شريك ، والواو والتاء للمبالغة ، كالرغبوت والرهبوت ﴿ وإليْهِ ﴾ وحده ﴿ تُرجَعون ﴾ للجزاء بأجسامكم الأولى ، وفيه وعيد للكفار ، سواء قلنا : الخطاب لهم أو للعموم .

والله ، أعلم وهو المستعان الموفق .

وصلى الله عليه سيدنا محمد ولآله وصحبه وسلم .

وبهذا تم تفسير [ سورة يس ]

ولله الحمد والمنة .

٣٬٩٠٣ / ٦٬٠٩٣