تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

76

الجزء ٩ · صفحة ٢٨١

﴿ ادخُلوا أبْوابَ جَهنَّم ﴾ أبواب دخول جهنم أو طبقاتها ﴿ خالدينَ ﴾ مقدرين الخلود ﴿ فبئس مثوى ﴾ مقام ﴿ المُتكبِّرين ﴾ عن الإيمان والمؤمنين ، والمخصوص بالذم محذوف ، أى جهنم ، والكلام تقدير القول ، أى قيل ادخلوا أبواب ، والقائل الملائكة يقولون لهم ذلك قبل الدخول ، وقيل : بعد دخولها ومحاورتهم ، فبعد دخول الأبواب قيل : ادخلوا طبقاتها لكل باب منهم جزء معلوم ، ولو قيل فبئس مدخل المتكبرين ، لتجاوب العجز والصدر لفظا ومعنى لابتداء الصدر بالدخول ، لكن لما كان الدخول مقيدا بالخلود الذى هو المعتمد فى المقام ، اكتفى عن المدخل بمثوى ، لأن معناه المقام ، والمقام أنسب بالخلود ، أو هو الخلود فى المراد فقد تجاوب الصدر والعجز معنى .

٤٬٢٨١ / ٦٬٠٩٣