تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

85

الجزء ٩ · صفحة ٢٨٩

﴿ فلمْ يَكُ ﴾ أى الشأن ، والخبر الجملة بعد أو تنازع هو وقوله : ﴿ ينْفَعُهم ﴾ فى قوله ﴿ إيمانهم ﴾ أدخل النفى على يك ، ولم يقل فلم ينفعهم الخ ليفيد نفىلصحة ، وهو أبلغ من نفى النفع ، أى لم يصح فى الحكمة أن ينفعهم إيمانهم ﴿ لمَّا رأوا بأسَننَا ﴾ قبول الايمان بعد حضور العذاب نم باب الإكراه على الدين ، ولا إكراه فى الدين ، ولا اجبار فيه ﴿ إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى ﴾ إلخ ﴿ سُنَّة الله التى قَد خَلَت ﴾ مضت ﴿ فى عِبادِه ﴾ أى سن الله السنة التى قد مضت فى عباده أن لا يقبل توبة من أصر حتى عاين العذاب ، أو ملك الموت فحذف سن ، وأناب عنه مصدره ، واضافة لفاعل سن ، أو منصوب على التحذير أى احذروا سنة الله D فى أعداء الرسل يا أهل مكة .

﴿ وخَسِرَ هُنالِك الكافرون ﴾ الاشارة بهنالك الى وقت رؤية البأس أو الموت ، والله أعلم .

٤٬٢٨٩ / ٦٬٠٩٣