هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

91

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٦

﴿ أوْ تَكُونَ لَك جَنَّةٌ ﴾ بستان . ﴿ مِّن نَخِيلٍ وَعِنَبٍ ﴾ أى يشتمل على النخيل والعنب ﴿ فَتُفَجِّرِ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا ﴾ أى وسط الجنة . ﴿ تفْجِيراً . أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً ﴾ قطعاً أشار إِلى ما ذكر لهم قبل ذلك من قوله تعالى : ﴿ إن نشأ نخسف لهم الأَرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء ﴾ وسكن السين ابن كثير وأبو عمر وحمزة والكسائى ويعقوب فى جميع القرآن إلا فى الروم ففتحوه وابن عامر إلاها ففتحه كنافع وفتحه نافع وأبو بكر هنا وفى الروم وسكناه فى غيرهما ، وفتحه حفص فى الطور وسكنه فى غيرهما والكسف بالإِكان إما مخف من الكسف بالفتح وإِنما حققوا المفتوح لثقله بكسر الأَول وهو جمع كالمفتوح وإِما مفرد بمعنى مكسوف أى مقطوع كالطحن والنقض بمعنى المطحون والمنقوض .

٣٬٣٨٦ / ٧٬٦٨٠