هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

89

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٤

﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا ﴾ كررنا بوجوه مختلفة زيادة فى التقرير والبيان أو بينا . ﴿ لِلنَّاسِ ﴾ ليتعظوا . ﴿ فِى هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلٍّ مَثَلٍ ﴾ أى مثلا من جنس كل مثل والمراد بالمثل المعنى الذى هو كالمثل فى غرابته ووقوه فى النفس موقعاً راسخاً ومن ذلك العبرة والأَحكام والوعد والوعيد والقصص وغير ذلك . ﴿ فَأَبَى أكْثَرُ النَّاسِ ﴾ أهل مكة . ﴿ إِلاَّ كُفُوراً ﴾ جحوداً للحق وإِنما صح هنا الاستثناء المفرغ معن أنه لم يتقدم حرف النفى مثل لا وإلا فعل النفى كليس لأَن الإِباء منع والمنع نفى كما قال الشاعر :

تغير إِلا النوء والوتد …

٣٬٣٨٤ / ٧٬٦٨٠