101
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٧﴿ إِذْ ﴾ متعلق بائتنا أو بمحذوف متعلق بيخبروك محذوفاً مجزوماً فى جواب الأَمر الذى هو سأَل أى فاسأل بنى إِسرائيل يخبروك بحديث إِذ جاءهم أو مفعول لأذكر محذوفاً مستأْنفاً ، هكذا كله على أن الخطاب لسيدنا محمد - A - وإِن قلنا إِنه لموسى عليه السلام فإِن إِذ متعلقة بقلنا المقدر أو تتعلق بسل على قراءة رسول الله - A - ﴿ جَاءَهُمْ ﴾ موسى ليبلغهم . ﴿ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّى لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُوراً ﴾ أى سحرك أحد فخلط عقلك فكنت تثبت الربوبية لغيرى وتثبت الرسالة لنفسك ، هذا ما يقتضيه كلام ابن عباس ، وقيل مسحوراً بمعنى ساحر ، كما قيل فى حجاباً مستوراً بمعنى ساتر عكس ما قيل فى ماء داق بمعنى مدفوق ، فهذه العجائب التى تأْتى بها من سحرك ، وبه قال ابن جرير الطبرى : الهاء فى جاءهم عائدة إِلى بنى إِسرائيل الذين فى زمان موسى وهم المذكورون فى الآية ، وإِن قلنا الخطاب فى سل لمحمد - A - فكذلك على أنهم المراد فى الآية أو عائدة إِلى الذين فى زمان سيدنا محمد - A - على أنهم المراد فحينئذ يقدر مضاف أى إِذ جاء آباؤهم .