106
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٣﴿ يَخِرُّونَ ﴾ يسقطون سقوطاً سريعاً كأَنه بدون اختبار ﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾ متعلق بما بعده واللام بمعنى لى كما قال ابن هشام أو للاختصاص أى جعلوا أذقانهم للخرور واختصوها به والأَذقان جمع ذقن وهو أسفل الوجه حيث يجتمع اللحيان ، وقيل المراد بالأَذقان الوجوه تعبيراً بالبعض عن الكل ، وخص بالذكر لأَنه أول ما يلقى إِلى الأَرض ووجه الأَول أنه يسجد به القامة لو كان لا يصل الأَرض ﴿ سُجَّداً ﴾ حال من الواو أى يخرون على أذقانهم حال كونهم ساجدين لله تعظيماً لأَمره وشكراً لإِنجاز ما وعد به وبشر به فى الكتب المنزلة من بعث محمد - A - وإِنزال القرآن عليه وهو المراد بالوعد فى قوله إِن كان وعد ربنا لمفعولا .
٣٬٤٠٣ / ٧٬٦٨٠