كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الهاء والقاف ووايء معهما

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

إلاّ وسَاويس هَيانِيمِ الهَنَمْ

وليهود تهنيمٌ في بِيعَتِها، قال:

ألا يا قَيْلُ وَيْحَكَ قمْ فَهَيْنِمْ … لَعَلَّ اللهَ يُصْبِحُنا غَماما

نهم: النَّهيمُ: شِبهُ الأَنين والطَّحير والنَّحيم . نَهَمَ يَنْهِمُ نهيما. قال:

مالك لا تَنْهِمُ يا فلاّح

إنّ النَّهيمَ للسُّقاةِِ راح

والنَّهْم: الحذفُ بالحَصَى ونحوه. نَهَمَ يَنْهِمُ نَهْماً، قال:

يَنْهِمْنَ بالدّارِ الحَصَى المَنْهوما

والنَّهْمُ: زَجْرُك الإِبل، تَصيحُ بها لتَمضي. نَهَمَ الإِبلَ يَنْهِمُها ويَنْهَمُها نَهْماً ونهيما.

والنَّهْمةُ: بلوغُ الهِمَّةِ والشَّهْرةِ في الشَّيء. هو مَنْهُومٌ بكذا، أي: مُولَعٌ به، وفي الحديث: " منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال " .

والنِّهاميُّ: الحدّاد، قال:

وفاقّد مولاه أعارَت رماحُنا … سِناناً كنِبْراسِ النِّهامِيّ مِنْجَلا

والنُّهامُ: ضَرْبٌ من الطَّيْر كالهامِ. والنَّهّام: الأسد، لصوته. والفعل: نَهَم يَنْهِم نَهيما والنَّهيم: صوتٌ فوق الزَّئير، قال:

إذا أَعادَ الزَّاْرَ أوتَنَهمَّا

مهن: المِهْنَة: الخِدْمة، مَهَنَهُمْ: خَدَمَهم، والمِهْنَةُ: الحذاقة في العمل ونحوه، وقدمَهَنَ يَمْهَنُ مَهْنا، ومَهْنَةً، ومِهْنَةً . ويُقال: خرقاءُ لا تُحْسِنُ المِهنة، أي: الخِدْمة.

والماهِنُ: العَْدُ، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مَهُنَ مَهانةً.

ومَهَنْتُ الإِبلَ أَمْهَنُها إذا جلبتَها عند الصدَّرَ

باب الهاء والميم والفاء معهما

ف ه م مستعمل فقط فهم: فَهِمْتُ الشَّيء فَهَماً وفَهْماً عَرَفْتُه وعَقَلْتُه، وفهّمتُ فلانا وأَفْهَمْتُه: عَرَّفْته، وقرأ ابن مسعود: فأفهمناها سليمان. ورجلٌ فَهِمٌ: سريع الفَهْم.

باب الهاء والميم والباء معهما

ب ه م مستعمل فقط بهم: البَهْمَةُ: أسمٌ للذّكر والأُنثى من أولادِ بَقَرِ الوَحْش وضروب الغَنَم، والجميع: البَهْم والبِهام.

والبَهْمُ أيضاً: صِغارُ الغَنَم.

والبُهْمَي: نباتٌ تَجِدُ به الغَنَم وجداً شديداً ما دام أَخْضَرَ. فإذا يَبِسَ هرَّ شوكُه وامتنع. الواحد: بُهْمَي أيضا، ويقال للواحدة بُهماة أيضا.

والإِبُهْام: الإِصْبَع الكُبْرَى التي تلي المُسَبِّحة ، والجميع: الأباهيم. ولها مفصلان وأَبْهَم الأَمْر، أي: اشْتَبَهَ، لا يُعْرَف وجهُه. واستَبْهَمَ عليَّ هذا الأمرُ.

وكان ابن عباس سئل عن قوله عز وجل : " وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم " فلم يُبِّينْ أَدُخِلَ بها أم لا، فقال: أَبْهَمَوا ما أبهم الله " .

وباب مبهم: لا يهتدي لفتحه، قال الشاعر:

وكم من شُجاعٍ مارَسَ الحرب دهرَهُ … فغاصَ عليهِ المَوْتُ والبابُ مُبْهَمُ

والبَهيمُ: ما كان من الألوان لوناً واحداً لا شِيَةَ فيه من الدُّهْمَة والكُمْتة.

وصَوْتٌ بهيم، أي: لا ترجيعَ فيه.. وليلُ بهيمٌ: لا ضوءَ فيه إلى الصَّباح. والبهيمة: ذات أربع قوائم من دوابِّ البرّ والبحر.

و " يُحْشَرُ النّاسُ يومَ القيامةِ غُرْلاً بُهْماً " ، أي: ليس بهم شيء مما كان في الدُّنيا، نحو العَمَى والعَرَج، والجُذام والبَرَص. ويقال: بل عُراةُ ليس معهم شيءٌ من متاعِِ الدُّنيا.

والبُهْمةُ: الأبطال، قال متممّ بن نويرة:

وللشَّرْب فابكي مالِكاً ولبُهمةٍ … شديدٍ نواحيها على من تشجّعا

الثلاثي المعتل من باب الهاء

باب الهاء والغين ووايء معهما

ه ي غ مستعمل فقط هيغ: الأَهْيغ: أَرْغَد العَيْش وأَخْصبهُ.

باب الهاء والقاف ووايء معهما

ق ه و، وه ق،ه ق ي، ه ي ق، ق ي ه مستعملات قهو: القاهي: الرّجلُ المُخْصِبُ في رَحْله، وإنّه لفي عَيْشٍ قاهٍ، أي: رَفيه، بَيِّن القُهُوّة والقهو، وهم قاهون. والمُقْهِي: المُجتوى طعاماً لا يُوافِقهُ.

والقهوة: الخَمْر، سُميّت قهوة لأنّها تُقهي الإِنسانَ. أي: تُشْبِعُه، وتذهب بشهوة الطّعام.

وهق: الوَهَقُ: الحبلُ المُغارُ، يُرمَي في أُنْشُوطة، فيُؤْخَذُ به الدَّابَّة والإِنسانُ.

والمُواهَقَةُ: المُواظبةُ في السّير، ومدُّ الأعناق، يُقال: تَواهَقَتِ الرِّكاب. قال:

٢٧٤ / ٧١٦