كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الهاء والميم ووايء معهما

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

والزَّجْرُ هابِ وهَلاَ تَرَهَبُّهْ

وقال:

أهِيبا بها يا ابنَيْ صباح فإنّها … جَلَتْ عنكما أعناقها لون عِظْلم

والهَيْبةُ: إجلالٌ ومَهابة. ورجلٌ هَيُوبٌ: جبان يخاف كلّ شيء. والمَهِيبُ الّذي يُرَى له هَيْبة.

هوب: الهَوْبُ: الأَحْمَقُ الكثيرُ الكلام، والجميع: أهواب.

بوه: البُوهةُ: ما طارتْ به الرّيح من جُلال التُّراب. يُقال: هو أهونُ عليه من صُوفةٍ في بُوهةٍ.

والبُوهةُ: الضَّعيفُ من الرِّجال، الطّائش. قال:

أيا هِندُ لا تَنْكِحي بُوهةً … عليه عَقيقتُهُ أحْسَبا

والباهُ: الحُظوة في النِّكاح. ومن كلامهم: طلبْنَ الجاه إذْ فاتَهُنَّ الباهُ. وفي الحديث: " أن أمرأةً مات عنها زوجُها فمر بها رجلٌ وقد تَزَيَّنَتْ للباه " أي: للنكاح.

أبه: الأُبَّهَةُ: العَظَمَةُ، وفي الحديث: ما فَعَلَتْ أَبَّهَتُكُمْ " . ويُقالُ: للأَبَحِّ: أَبَهُّ.

أهب: الأُهْبَةُ: العدّة، وجمعُها: أُهَبٌ . وتَأَهَّبُو للمسّير: أخذوا أُهْبَتَهُ.

والإِهابُ: الجلد، وجَمْعُهُ: أُهُبٌ .

باب الهاء والميم ووايء معهما

ه و م، م ه و، م ه ي، و ه م، م و ه، ه م ي، ه ي م، ي ه م مستعملات هوم: هَوَّمَ القومُ وتَهَوَّموا، إذا هزّوا رَؤُوسَهم من النُّعاس، قال: عاري الأشاجعِ مَسْعَورٌ أخو قَنَصٍ

ما تَطْعَمُ العَيْنُ نَوْماً غيرَ تَهْوِيمِ

والهامَة: رأسُ كلّ شيءٍ من الرُّوحانيين، والجميعُ: الهامُ.

والهامَةُ من طَيْر اللّيل، ويُقالُ للفَرَس: هامَة.

مهو: مهي: المَهْوُ: السَّيْفُ الرَّقيق. وشرابٌ مَهْوٌ: كَثُر فيه المَاء. والمها، مقصور، إناث بَقَر الوَحْش. الواحدة: مهاةٌ. والمَها: البِلَّوْر، والقطعة منه: مَهاةٌ.

والمَهاءُ، ممدود، عَيْبٌ وأَوَدٌ في القِدْح، قال:

يُقيم مَهاءَهُنَّ بإِصْبَعَيْهِ

والمَهْوُ: شدَّةُ الجَرْي. وأَمْهَيْتُ الفرس إمهاءً: أجريته.

والمَهْيُ: إرخاء الحبل ونحوه. ويُروي:

لَكالطِّولِ المَمْهي وثِنْياهُ باليَدِ

وأَمْهَيْتُ له في هذا الأمرِ حَبْلاً طويلاً أي: أرخيت . وأَمْهَيْتُ السّكّين: سقيتها الماء.

وهم: الوَهْمُ: الجَمَُ الضَّخْم. قال ذو الرّمّة:

كأنها جَمَلٌ وَهْمٌ وما بَقِيَتْ … إلاّ النَّحيرة والألواحُ والعَصَبُ

والوَهْمُ: الطّريقُ الواضح الذي يَرِد المَوارِد، ويَصدر المصادر، قال لبيد:

ثُمَّ أصدرناهما في واردٍ … صادرٍ وَهْمٍ صُواهُ قد مَثَلْ

والوَهْمُ من الإِبل: الذّلولُ المنقادُ لصاحبه مع قوّة.

والوَهْمُ: وهم القَلْب، والجميعُ: أوهامٌ..

وتوهّمتُ في كذا، وأَوْهَمْتَه، أي: أغفلته.

والتُّهمةُ اشتُقَّتْ من الوهم، وأصلُها: وُهْمة ، اتَّهَمْتُه: افتعلته، وأَتْهَمْتُهُ، على بناء أَفْعَلْتُ، أي: أدخلت عليه التُّهْمة: ويقال: وَهِمْتُ في كذا، أي: غَلِطْتُ . ووَهَمَ إلى الشَّيء يَهِيمُ، أي: ذَهَبَ وَهْمُه إليه.

وأَوْهَمْتُ في كتابي وكلامي إيهاماً، أي: أسقطتُ منه شَيْئاً.

ووَهِمَ يَوْهَمُ وَهَماً، أي: غَلِطَ.

موه: المُوهَةُ: لونُ الماءِ يقال: ما أَحْسَنَ مُوهَةَ وَجْهه.

وتصغير الماء: مُوَيْه. والجميعُ: المياه، والنِّسْبَةُ إلى الماء: ما هِيٌّ. وماهتِ السَّفينةُ تَمُوهُ وتَماهُ، إذا دَخَلَ فيها الماءُ. وأَماهتِ الأرضُ، أي: ظَهَر فيها النَّزُّ.

وأماهت السفينة بمعنى: ماهتْ.

همي: هَمَتِ النّاقةُ تَهْمِي إذا نَدَّتْ للرّعي وغيره. وفي الحديث: " إنّا نُصيب هَوامي الإِبِل " وهي المهملة التي لا حافظ لها. يقال: ناقةٌ هاميةٌ، وبعيرٌ هامٍ، وقد هَمَي يَهْمي هَمْياً. والخَيْلُ تهمي أفواهها دماً، أي: تسيل دماؤها.

هيم: الهَيْمانُ: العَطْشانُ. والهائم: المُتَحَيِّر؛ هامَ يَهِيمُ.

والهَيامُ من الرّمل: ما كان دُقاقاً يابساً. والهُيامُ: كالجُنونِ من العِشْق، وهو مَهْيُومٌ. قال:

ظلّ كأنّ الهُيامَ خالَطَهُ

والهَيْماء: مفازةٌ لا ماءَ فيها.

يهم: الأَيْهَمُ من الرِّجالِ: الأَصَمُّ. والأَيْهَمُ: الشُّجاعُ الّذي لا يَنْحاش لشيء.

واليَهْماء: مفازة لا ماء فيها ولا يُسْمَعُ فيها صوت.

٢٨٤ / ٧١٦