القاف مع الطاء
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨وكلُّ صموتٍ نثلةٌ تبعيةٌ … ونسجُ سليمٍ كلُّ قَضّاءَ ذائِل
القاف مع الصاد
ق ص مستعمل فقط قص القَصُّ قّصُّ الشاة وهو مشاش صدرها المغروزة فيه شراسيف الأضلاع، وهو القَصَصُ أيضاً.
وقصَصْتُ الشَّعْرَ بِالمِقَصِّ أي بالمقراض قَصّاً.
والقُصَّةُ تتخذها المرأة في مقدم رأسها تَقُصُّ ناصيتها عدا جبينها.
وقِصاصُ الشَّعْرِ نهاية منبته من مقدم الرأس، ويقال: بل ما استدار به كله من خلف وأمام وما حواليه.
والقاصُّ يقُصُّ القِصَصَ قصّاً، والقِصَّة معروفة.
ويقال: في رأسه قِصَّةٌ أي جملة من الكلام ونحوه.
والقِصاصُ: التَّقاصُّ في الجراحات والحقوق، شيء بعد شيء، ومنه الاقتِصاصُ والاستِقْصاصُ والإِقصاصُ لكل معنى، اقتُصَّ منه أي أخذ منه.
واستَقَصَّ منه أي طلب أن يُقَصَّ منه، وأَقَصَّه به.
وأحسن القَصَصِ القرآن.
القَصيصُ: نبات ينبت في أصول الكمأة، وقد يجعل منه غسلاً للرأس كالخطمي، قال:
جنيتُه مِن مُجْتَنى عَويصِ … من منَبْتِ ِالإِذْخِرِ والقَصِيصِ
وأَقَصَّتِ الشاة أي استبان ولدها فهي مقص.
والقصقْاصُ: نعت من صوت الأسد في لغة، والقَصْقاصُ نعت للحية الخبيثة، ولم يجئ في بناء المضاعف على وزن فعلال غيره، وإنما حد أبنية المضاعف على زنة فعلل أو فعلول أو فعلل أو فعليل مع كل ممدود ومقصور مثله.
وجاءت كلمات شواذ منها: ضُلَضِلة، وزُلزِل، وقَصْقاص، وأبو القْلَنقَل، والزِّلزال وهو أعمها لأن مصدر الرباعي يحتمل أن يبنى كله على فعلال، وليس بمطرد.
وكل نعت رباعي فان الشعراء يبنونه على فعالل مثل قُصاقِصٍ كقول الشاعر:
فيه الغُواُة مُصوّرُو … نَ فحاجِلٌ منهم وراقِصْ
والفيلُ يُرتَكَبُ الرِّدا … فُ عَليه والأسدُ القُصاقِصْ
يصف بيتا مصوراً بأنواع التصاوير.
ورجل قَصْقَصَةٌ وقَصْقاصٌ أي غليظ قصير.
وزاملة قَصيصةٌ أي ضعيفة.
والقَصُّ لغة في الجص.
وقُصاقِصةٌ: موضع.
ويقال: جمعت قَصيصتَه مع بني فلان أي بعيراً يقص أثر الركاب، ويجمع قَصائِصَ.
ويقال: ضربه فأَقَصَّه أي أدناه من الموت.
القاف مع السين
ق س مستعمل فقط قس: قسّ يَقُسُّ فلان قَسّاً من النميمة وذكر الناس بالغيبة، قال:
يصبحن عن قسَ ِّالأَذَى غَوافِلا
والقَسَّةُ: القرية الصغيرة بلغة السواد.
والقَسْقَسُ: الدليل الهادي المتفقد الذي لا يغفل إنما هو تلفتا ونظراً.
والقَسُّ: رأس من رءوس النصارى، وكذلك القِسِّيسُ، ومصدره القُسوسَةُ والقَسيسةُ. ويجمع على قِسَّيسين، ويقال: يجمع على قَساوِسةٍ، قال أمية:
لو كان منفلت كانت قَساِوسةٌ … ينجيهم الله في أيديهم الزبر
وليلة قَسْقاسَةٌ: شديدة الظلمة، قال رؤبة:
كم جبن من بيدٍ وليلٍ قَسقاسْ
وقَسٌّ: موضعٌ.
القاف مع الزاي
ق ز، ز ق مستعملان قز: قَزَّ الإنسان يقُزُّ إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض ووثب.
وفي الحديث: " إن إبليس ليقزُّ القزَّة من المشرق فيبلغ المفرب " .
والتقزُّزُ: التنطس.
والقاقُزَّةُ: مشربة، وهي فيالجة دون القرقارة.
ويقال: هي أعجمية، وليس في كلام العرب مثلها مما يفصل بين حرفين مثلين مما يرجع إلى بناء ققز ونحوه، وأما بابل فانه اسم خاص لا يجرى مجرى الأسماء العوام.
ويقال: قاقوزَةٌ بمعنى قاقُزَّة، قال:
بقواقيزَ في الأكُفِّ علينا مُوزعَهْ
زق: الزِّقُّ: وعاء للشراب، وهو الجلد يجز شعره ولا يُنْتَف نَتْفَ الأديم. وزق الطائر الفرخ يزقه زقاً أي يغره غراً.
والزُّقاقُ: طريق دون السكة، ضيق نافد أو غير نافذٍ.
والزَقَّةُ: طائر صغير في الماء يمكن حتى يكاد يقبض عليه ثم يغوص فيخرج بعيداً.
والزِّقزاقُ والزَّقزَقةُ: ترقيص الأم ولدها.
القاف مع الطاء
ق ط، ط ق مستعملان قط: قَطْ، خفيفة، هي بمنزلة حسب، يقال: قَطْكَ هذا الشيء أي حسبكه، قال:
امتلأ الحوض وقال قَطْني
وقَدْ وقَطْ لغتان في حسب، لم يتمكنا في التصريف، فإذا أضفتهما إلى نفسك قويتا بالنون فقلت: قَدْني وقَطْني كما قَوَّوا عَنّي ومني ولَدُنّي بنونٍ أخرى.