القاف مع الراء
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠وفلان يُداقُّ فلاناً في الحساب أي ينظر معه في الحساب اليسير الدَّقيقِ.
والدَّقَاقةُ: التي يُدَقُّ بها الأرز ونحوه.
ومُسْتَدَقُّ الساعد: كل ما دَقَّ منه.
والدَّقْدَقَةُ حكاية حوافر الدواب في سرعة ترددها.
والدُّقَّةُ والدُّقَقُ: ما تسهكه الريح من الأرض، قال:
بساهكات دُقَقٍ وجلجال
القاف مع التاء
ق ت مستعمل فقط قت: القَتُّ: الفسفسة اليابسة.
والقَتُّ: الكذب المهيأ والنميمة، وهو يَقُتُّ الكذب أي يهيئه.
والقَتاُت: النمام، قال:
قلت وقولي عندهم مَقْتُوتُ
أي مهيأ كذباً.
وهو مُقَتَّتٌ أي مطيب مطبوخ بالرياحين.
والقَتُّ: اتباعك الرجل سراً لتعلم ما يريد.
القاف مع الذال
ق ذ مستعمل فقط قذ: القَذُّ: قطع أطراف الريش على مثال الحذف والتحذيف، وكذلك كل قطعٍ نحو قُذَّةِ الريش.
ويقال: أذن مَقْذُوذَةٌ، ورجل مقذذ أي مقصص شعره حوالي قصاصه كله.
والقُذَّةُ: الريش يراش السهم بها.
والقُذَّةُ: كلمة يقولها صبيان العرب يقولون: لعبنا شعاريرَ قُذَّةَ.
والقِذان: البراغيث واحدتها قُذَّةٌ، قال:
يؤرقني قِذّانُها ويعوضها
والقُذاذاتُ: قطع صغار تقطع من أطراف الذهب، والجُذاذاتُ من الفضة.
القاف مع الثاء
ق ث مستعمل فقط قث: القُثاثُ: المتاع ونحوه.
وجاء فلان يقُثُّ مالاً ويُقُثُّ معه دنيا عريضة أي يجر معه.
والمِقَثَّةُ والمِطَثَّةُ لغتان، وهي خشبة مستديرة عريضة يلعب بها الصبيان، ينصبون شيئاً ثم يجتثونه عن موضعه.
ويقولون: قَثَثْناه وطَثَثْناه عن موضِعِه قَثَاً وطئاً.
القَثُّ: حشيش ينبت يتيماً يحصد ويطحن يخبز منه الخبز.
القاف مع الراء
ق ر، ر ق مستعملان قر: القُرُّ: البرد، وليلة قَرَّةٌ ويومٌ قَرٌّ وطعام قارٌّ.
وفي الحديث: " ول حارها من تولي قارَّها " .
والقِرَّةُ: ماتصيبه من القُّر.
ورجل مَقْرورٌ. وهو أقر من القُرِّ أي أبرد من الكافور ويكون بارداً، قال امرؤ القيس:
على حرج كالقُرِّ تخفق أكفاني
والقُرَّةُ كل شيء قَرَّتْ به عينك، وَقَرَّتِ العَيْن تَقَرُّ قَرَّةً نقيض سخنت.
والقَرارُ: المستقر من الأرض.
وأقرَرتُه في مَقَرِّه ليَقَرَّ، وفلان قَارٌّ أي ساكن.
وما يَتَقارُّ في مكانه وَيَقُّر أي ما يَسْتَقِرّ.
والإِقْرار: الاعتِرافُ بالشيء.
والقرارةُ: القاع المُستَديرُ.
والقَرْقَرةُ: الأرض الملساء ليست بجد واسعةٍ، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قَرْقَرٌ، قال ابن الأبرص:
تزجي يرابيعها في قَرْقَرٍ ضاحي
ويجوز في الشعر " قَرْق " بحذف الراء، قال:
كأن ايديهن بالقاع القَرَقْ
وقُرَّةُ وقُرّانٌ من أسماء الرجال.
وقول الله: " فَمُستَقَرٌّ ومسْتَودَعُ " ، أي ما ولد من الخلق على ظهر الأرض والمُسْتَوْدَع: ما في الأرحام.
والقَرْقَرَةُ في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال:
وما ذاتُ طَوْقٍ فوقَ خوط أراكةٍ … إذا قَرْقَرَتْ هاج الهوى قَرْقَريرُها
والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفاً مثله، كما قالوا: رَمادٌ رِمْدَدٌ، ورجل رَعِشٌ رِعْشيشٌ، وفلان دخيلٌ فلان ودُخْلُلُهُ، " والياء في رِعْشيش مَدَّةْ، فإن جعلت مكانها ألفاً أو واواً، جاز وأنشد:
كأنَّ صَوتَ جَرْعِهِنَّ الْمنحِدرْ … صَوتُ شِقِرّاقٍ إِذَا قالَ قِرَرْ
يصف إِبلاً وشربها. فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صوفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قَرْقَر، ولو حكى صوته وقال: قرَّ، ومَدَّ الراء لكان تصريفه: قَرَّ يَقِرُّ قَريراً، كما يقال: صَرَّ يصِرُّ صَريراً، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعاً، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لأن الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صَرْصَرَ وصَلْصَلَ، على توهم المد في حال، والترجيع في حالٍ.
والقرقارة سميت لقَرْقَرَتِها، والقُرْقُورُ: من أطول السفن، وجمعه قراقيرُ، قال النابغة:
قَراقيرَ النبيطِ على التلال
وقُراقِرٌ وقَرْقَرَى وقَرَوْرَى وقُرّانٌ. وقُراقِريٌّ: مواضع كلها بأعيانها، وقُرّان: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرساً: