القاف والشين والراء معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣قلت لأبي الدَّقيش: ما الدَّقْشِ والدُّقَيْش؟ قال: لا أدري. قلت: فاكتنيت بكنية لا تدري؟ قال: إنما الكنى والأسماء علامات من شاء تسمى بما شاء لا قياس ولا حتم.
القاف والشين والذال معهما
ق ش ذ، ش ق ذ يستعملان فقط شقذ: الشِّقْذُ: فرخ القطا.
والشَّقَذانُ: الحرباء، وجمعه شُقاذَى، قال:
فرعتْ بها حتى إذا … رأتِ الشُّقاذَى تَصْطلي
وقال بعضهم: هو الفراش في هذا الموضع، وهو خطأ.
والشِّقْذانُ من العقاب: الشديدة الجوع والطلب.
وقد يقال للحشرات كلها الشِّقْذانُ، الواحدة شَقِذةٌ وشَقِذٌ.
وشَقِذَ هو أي ذهب، وهو الشِّقَذانُ، وأنشد:
إذا غضبوا علي وأشْقَذُوني
قشذ: قال أبو الدُقَيش، القِشذة ُهي الزبدة الرقيقة، قال: ويقال: اقتشذَنا شيئاً جمعناه لنأكله. والقشذة شيء يتخذ من الزبد واللبن والسمن يعالج بالنار تسمن به الجواري، قال أبو خيرة.
القاف والشين والراء معهما
ق ش ر، ش ق ر، ر ش ق، ش ر ق، ر ق ش، ق ر ش مستعملات قشر: القَشْرُ: سحفك القِشْرَ عن ذيه أي عن صاحبه.
والأقشَرُ: الذي اشتدت حمرته كأن بشرته متغيرة .
وحية قَشْراءُ، وشجرة قَشْراءُ أيضاً إذا كان بعضها قُشِرَ وبعضها لم يُقْشَرُ.
والقُشْرَة والقُشَرَةُ: مطرة تَقشِرُ الحصى عن وجه الأرض.
ومطرة قاشِرةٌ: ذات قِشْرةٍ.
والقاشُورُ: المشؤوم.
ويقال: قَشَرَهُم أي شأمهم قال:
اصببْ عليهم سنةً قاشُورَهْ
والقُشارةُ: ما يُقْشَر من شجرة أو غيرها من شيء دقيق.
والقَشُورُ: اسم دواء.
والقِشْرةُ اسم للثوب، وكل ملبوس قِشْرٌ وقَشَرَ الرجل لباسه.
ولعنت القاشِرةُ والمقشُورةُ، وهي التي تَقشِر عن وجهِها ليصفوا اللون.
والأقْشَرُ من اللحاء: ما قد انقشَرَتْ عنه سجاءته العليا، قال:
حتى تلوى باللحاء الأَقْشَرِ
تلويةَ الخاتِن زبَّ المُعذرِ
وبنو قُشَيْرِ بن كعب من قيس، وبنو قِشْرٍ من عكلٍ.
شقر: شَقِرَ شَقَراً وشُقْرةً فهو أَشْقَرُ أي أحمر، ودم أشقَرُ أي صار علقاً لم يعله غبار.
ورجل أشقَريٌّ: منسوب إلى الأَشاقِرِ، وهم حي من اليمن.
والشَّقِرَةُ: هو السنجرف أي السخرنج، قال
عليه دماء البدن كالشِّقِراتِ
وبنو شَقِرةَ: قبيلة.
والشُّقّارَى: نبات.
والشَّقِرانُ: " داء يأخذ الزرع، وهو مثل الورس يعلو الأذنة ثم يصعد في الحب والثمر " .
والشِّقْرِقانُ: طائر بأرض الحرم في منابت النخل كقدر الهدهد مرقط بحمرة وخضرة وسوادٍ وبياض.
والشِّقِرّاقُ: طائر فيه حمرة مخالطها خضرة.
رشق: الرَّشْقُ والخزق بالرمي، ورَشَقناهُم بالسهام رَشْقاً.
وإذا رمى أهل النضال ما معهم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رِشْقٌ.
والرَّشْقُ والرِّشْقُ لغتان، وهما صوت القلم إذا كتب به، قال موسى عليه السلام: " كأني برَشْقِ القلم في مسامعي حين جرى على الألواح بكتبه التوراة " .
ويقال للغلام والجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لرَشيقٌ، وإنها لرشيقةٌ، ومُرْشِقٌ ومُرْشِقَةٌ، ورَشُقَ رَشاقةً.
ورَشَقْتُ القوم ببصري، وأَرْشَقْتُ فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة:
كما أَرْشَقَتْ من تحت أرطى صريمةً
شرق: شَرِقَ فلان بريقه، والشَّرَقُ بالماء كالغص بالطعام، وهو أن يقع في غير مساغه، يقال: أخذته شَرْقةٌ فكاد يموت.
وشَرِقَ شَرَقاً إذا اشتدت حمرته بدمٍ أو بحسن لون أحمر، قال:
وتَشْرَقُ بالقول الذي قد أذعته
وصريع شَرِقٌ بدمه.
والشَّرْقُ خلاف الغرب، والشُّروقُ كالطلوع، وشَرقَ يَشُرُقُ شُروقاً، ويقال لكل شيء طلع من قبل المَشْرِقِ. وأما المستعمل فللشمس والقمر، ويجيء في الأشعار حتى الكواكب.
والشَّرقيُّ: الأحمر من الصبغ.
والشرقيّ من الأرض والشجر ما تطلع عليه الشمس من لدن شروقها إلى نصف النهار، فإذا تجاوز فهو الغربي.
والجانب الشَّرقيّ: الصقع الذي يلي المشرِقَ.
واشتِقاقُ أيام التَّشريقِ من تشريقهم اللحم في الشمس بمنى.
ويقال: أخذ من شُروق الشمس وذلك وقت صلاته.
والمُشرِق: المنير، " وأَشرَقَتِ الأرض بنور ربها " أضاءت بنورٍ يسطع فيها، قال الشاعر:
أَشْرَقَتْ دارنا وطاب فنانا … واسترحنا من الثقيل الفراش