القاف والضاد والفاء معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦والعيس يحذرن السياط المُشَّقا
وقال:
تنجو وأشقاهن تلقى مَشْقا
والمَشْقُ: شدة الأكل تأخذ النحضة فَتَمْشَقُها بفيك مَشْقاً أي جذباً ومَشَقْتَ الطعام مَشْقاً أي أبقيت أكثر مما تأكل.
والإبل تَمشُقُ الكلا مَشْقاً إذا تناولت وهي تسير بأحمالها، ويقال: امشُقُوها أي دعوها تصيب من الكلا.
والمَشْقُ: جذب الشيء ليمتد ويطول.
والوتر يُمْشَقُ حتى يلين ويجود كما يمشق الخياط خيطه بحزقه وفرس مَشيقٌ ومَمْشُوقٌ ومُمَشَّقٌ أي طويل.
والمَشْق: جذب الكتان في مِمْشَقةٍ حتى يخلص خالصه وتبقى مُشاقَتُه، قال:
أتبدل خزاً خالصاً بمُشاقَةٍ
وكتاب مَشْقٍ، مضاف مجرور، أي فرج وحد حروفه.
وامْشُقِ الألف أي مدها، واكتب مَشْقاً أي غير مقرمط.
وجارية مَمشُوقَةٌ أي حسنة القوام قليلة اللحم.
؟شمق: الشَّمَقُ: شبه مرح الجنون، وقد شَمُقَ شَماقةً، قال رؤبة:
كأنه إذا راح مسلوس الشَّمَقْ
؟؟القاف والضاد والراء معهما
ق ر ض مستعمل فقط قرض: أقرَضتْهُ قَرْضاً، وكل أمرٍ يتجافاه الناس فيما بينهم فهو من القروض.
والقَرْضُ: نطق الشعر، والقريضُ الاسم كالقصيد.
والبعير يقرِض جرته، وهو مضغها، والجرة المقرُوضةُ وهي القَريضُ.
وقولهم: حال الجَريضُ دون القَريض، يقال: الجَريضُ الغُصَّةُ، والقَريضُ الجرة لأنه اذا غص لم يقدر على قرض جرته.
ويقال في حديثه: إن رجلاً نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره الموت، قال لأبيه: اكمد في القريضِ، الممنوع، قال: فاقرِضْ يا بني، قال: هيهات! حال الجَريضُ دون القريض ثم قال الغلام:
عَذيركَ من أبيكَ يضيقُ صدراً … فما يُغني بيوتُ الشعرِ عَنّي
أَتأمرَني وقد فَنِيَتْ حياتي … بأبيات ترجيهنَّ مِنّي
فأُقِسُم لو بقيتُ أقولُ قولاً … أفوقُ به قوافي كلِّ جنِّ
والقَرْضُ: القطع بالناب، والمِقراضُ: الجلم الصغير.
والقُراضَةُ: فُضالةُ ما يَقرِض الفأر من خبزٍ أو ثوب.
وقُراضاتُ الثوب: ما ينفيها الجلم.
وابن مِقْرَض: ذو القوائم الأربع، طويل الظهر، قتال للحمام، بالفارسية: " من نكر " وتقول: قَرَضْتُه يمنةً ويسرةً، إذا عدلت عن شيء في سيرك، أي تركته عن اليمين وعن الشمال، قال ذو الرمة:
إلى ظعنٍ يَقْرِضْنَ أجوازَ مشرفٍ … شمالاً وعن أيمانهنَّ الفوارسُ
والتقريضُ في كل شيء كتَقريضِ عين الجعل.
القاف والضاد والنون معهما
ن ق ض يستعمل فقط نقض: النَّقْضُ: إفساد ما أبرمت من حبل أو بناء والنِّقْضُ: البناء المنْقُوضُ، يعني اللبن إذا خرج منه.
والنَّقْضُ والنِّقْضةُ هما الجمل والناقة اللذان هزلتهما الأسفار وأدبرتهما، والجميع الأنقاض، قال:
إذا مطونا نِقْضةً أو نِقْضا
المُناقَضةُ في الأشياء، نحو الشعر، كشاعرٍ ينْقُضُ قصيدة أخرى بغيرها، والاسم النَّقيضةُ ويجمع نَقائِضَ، ومن هذا نَقائضُ جريرٍ والفرزدق.
والنَّقْضُ: مُنْتَقَضُ الكماة من الأرض إذا أرادت أن تخرج، ونَقَضْتُها نَقْضاً فَانتَقَضَتْ منه، وجمعها أنقاضٌ.
والانتِقاضُ: أن يعود الجرح بعد البرء، وكذلك انتِقاضُ الأمور والثغور ونحوها.
والنَّقيضُ: صوت الأصابع والمفاصل والأضلاع، وأنْقَضَتِ الأضلاع والأصابع إنقاضاً، ورأيته يُنْقِضُ، ويُنْقِضُ أصابعه، قال:
وحُزْن تُنْقِضُ الأضلاعُ منه … مقيم في الجوانحِ لن يَزولا
وقولك: أنْقَضْتُ يعني أخذت الأصابع إنقاضاً.
ونقيضُ المحجمة: صوتها إذا شدها الحجام بمصه، قال:
كأنما زوى بين عينيه نقيضُ المحاجمِ
والنُّقّاضُ: نبات.
النَّقّاض: الذي يَنْقُضُ الدمقس، وحرفته النِّقاضةُ.
وأَنْقَضْتُ بالحمار إذا ألزقت طرف لسانك بالغار الأعلى ثم صوت بحافتيه من غير أن ترفع طرفه عن موضعه، وكذلك ما أشبهه من أصوات الفراريج والعقاب والرحل فهو إنقاضٌ، قال
أواخرِ الميسِ إِنقاضُ الفراريجِ
القاف والضاد والفاء معهما
؟ق ض ف، ض ف ق يستعملان فقط قضف: قَضُفَ قَضافةً فهو قَضيفٌ أي قليل اللحم.