كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

القاف والشين والميم معهما

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

وأشناقُ الديات أن تكون دون الحمالة بسوق دية كاملة، وهي مئة من الإبل، فإذا كان معها جراحات دون التمام فتلك أشناق لأنها أبعرة قلائل على قدر أرش الجراحة، وكأنما اشتقاق أشناقِها من تعلقها بالدية العظمى، ثم عم ذلك الاسم حتى سميت بالأشناق من غير الدية العظمى.

نشق: النَّشْقُ: صب سعوط في الأنف، وأَنشَقْتُه الدواء.

وأنشَقْتُه قطنة محرقة أي أدنيتها من أنفه ليدخل ريحها في أنفه وخياشيمه.

والنَّشُوقُ اسم كل دواء يُنْشَقُ، واستنشَقْتُه أي تَشَمَّمْتُه، وقال المتلمس:

فلو أنَّ محموماً بخيبرَ مُدنفاً … تَنَشَّقَ رَيّاها لأقلعَ صالِبُه

ويقال: استَنْشِقِ الريح فإنك لا تجد ما ترجو إذا أراد شيئاً فَخَيَّبْتَه.

وريح مكروهة النَّشْقِ أي الشم، قال رؤية:

حُرّاً من الخردل مكروه النَّشَقْ

واستَنْشَقْتُ الماء: مددته بريح الأنف.

ويقال: نَشَقْتُ الدَّواءَ وانْتَشَقْتُه.

بالقاف والشين والفاء معهما

ق ش ف، ف ش ق، ش ف ق، ق ف ش مستعملات قشف: القَشَفُ: القذر على الجلد، ورجل مُتَقِشِّفٌ: لا يتعاهد الغسل والنظافة، فهو قَشِفٌ، ويخفف أيضاً فيسكن الشين.

وقَشُفَ قَشافةً وقَشِفَ قَشَفاً فيمن ثعل أي لا يبالي ما تلطخ بجسده.

فشق: الفَشَقُ: المباغتة، ويقال: هو انتشار الحرص.

والفَشْق: ضرب من الأكل في شدة.

شفق: الشَّفَقُ: الرديء من الأشياء وقلما يجمع. وأَشْفَقْتُ أي جئت به شَفَقاً.

وأَشْفَقْتُ العطاء وشفقته تَشفيقاً: جعلته شَفَقاً.

وملحفة شَفَقٌ، وثوب شَفَقٌ سواء.

والشَّفَقُ: الخوف، وهو مُشفِقٌ أي خائف.

والشَّفَقُ والشفقة: أن يكون الناصح من النصح خائفاً على المنصوح، وأشْفَقْتُ عليه أن يناله مكروه.

والشَّفيقُ: الناصح الحريص على صلاح المنصوح.

وقوله تعالى: " إنا كنا قبل في أهلنا مُشْفِقينَ، أي خائفين من هذا اليوم " .

والشَّفَقُ: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء " الأخيرة " .

قفش: " القَفْش، ساكن الفاء، ضرب من الأكل في شدة " .

والقَفْشُ لا يستعمل إلا في الافتعال كالعنكبوت ونحوها إذا انجحر وضم إليه جراميزه وقوائمه، قال:

كالنعكبوت اقتَفَشَتْ في الجحر

ويقال: اقفَنْشَشتْ مكان اقتَفَشَتْ.

القاف والشين والباء معهما

ق ش ب، ش ق ب، ش ب ق، ب ش ق مستعملات قشب: كل شيء قدرته فقد قَشَبْتَه فهو قَشِبٌ.

والقَشْبُ: خلط السم بالطعام. والقِشْبُ اسم السم، وكذلك كل شيء يخلط به شيء يفسده فقد قَشَبْتَه.

ورجل مُقَشَّبٌ أي ممزوج الحسب. وقَشِبَ الشيء فهو قَشِبٌ أي خولط بالقذر.

والقَشِبُ: كل شيء حسن طري ناعم.

وَالقشِيبُ: الجديد، وقد قَشُبَ قَشابةً.

وسيف قَشيبٌ: حديث الجلاء.

شقب: الشِّقْبُ، والجمع الشِّقَبَةُ: مواضع دون الغيران في لهوب الجبال ولصوب الأودية توكر فيها الطير، قال:

فصبحت والطير في شِقابها … جمة تيارٍ إذا طما بها

والشَّوْقَبُ: الطويل جداً من النعام والرجال والإبل، قال ذو الرمة:

شختُ الجزارةِ مثلُ البيتِ سائرُهُ … مِن المُسُوحِ خِدبٌّ شَوْقبٌ خَشِبُ

شبق: الشَّبَقُ: شدة الغلمة، ورجل شَبِقٌ، وامرأة بالهاء، وقد شَبِقَ شَبَقاً، قال رؤبة:

لا يترك الغيرة من عهد الشَّبَقْ

يصف الحمار.

بشق: ولو اشتُقَّ من فعل " الباشِق " بَشَقَ لجاز، وهي فارسية عربت للأجدل الصغير.

القاف والشين والميم معهما

ق ش م، ق م ش، م ش ق، ش م ق مستعملات قشم: القَشْمُ: شدة الأكل وخلطه، وهو يَقشِمُ قَشْماً.

والقِشَمُ: اللحم إذا نضج واحمر فسال ودكه، الواحدة قَشْمةٌ بلغة تغلب.

والقِشْمُ: مسيل الماء في الروض، والجميع قُشُومٌ.

وما أصابت الإبل مَقْشَماً أي ما ترعاه.

والقُشامُ: اسم ما يؤكل.

قمش: القُمُشُ: جمع القماش، وهو ما كان على وجه الأرض من فتات الأشياء. ويقال لرذالة الناس: قِماشٌ.

ورأيته يَتَقَمَّشُ أي يأكل ما وجد وإن كان دوناً.

وما أعطاني إلا قماشاً أي أوتح ما قدر عليه وأردؤه.

والقَميشةُ: طعام للعرب من اللبن وحب الحنظل.

مشق: ثوب مُمَشَّقٌ: مصبوغ بالمِشْقِ، وهو طين أحمر.

والمَشْقُ: الضرب بالسوط، ومَشَقْتُه أمشُقُهُ مَشْقاً، قال:

٣٧٥ / ٧١٦