القاف والشين والنون معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤والفناء ممدود فقصرها هنا.
وأَشرَقَ وجه فلان أي تلألأ حسناً من الفرح والجمال.
وشَرِقَ فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلاً.
والمَشْرَقَةُ: مُتَشَرَّقُ القوم في الشمس.
وفي الحديث: " لا تَشريقَ ولا جمعة إلا في مصرٍ جامع " وأشرَقَ القوم: صاروا في وقت شُروقِ الشمس.
وقوله تعالى: " فأخذتهم الصيحة مُشرِقينَ " أي حيث طلعت عليهم الشمس. والشَّرْقُ طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة:
أجدل أو شَرْقٌ من الشُرُوقِ
وشَرَقُ الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شَرَقِ الموتى.
وشاة شَرْقاءُ: مشقوقة الأذنين نصفين.
قرش: القَرْشُ: الجمع من هاهنا وهاهنا، يضم بعضه إلى بعض، وسميت قُرَيشٌ لتجمعها إلى مكة حيث غلب عليها قصي بن كلاب، والنسبة إليهم قُرَشِيٌّ وقُرَيْشِيٌّ، قال:
بكلِّ قُرَيْشِيٍّ عليه مهابة
والمُقَرِّشَةُ: السنة الشديدة لاجتماع الناس وانضمام حواشيهم وقواصهم، ويجمع مُقَرِّشاتٍ، قال:
مُقَرِّشات الزمنِ المَحْذُورِ
وقَرَشْتُ واقتَرَشْتُ مثل كسبت واكتسبت.
والقِرْشُ: سمك بالحجاز يقال له: كلب الماء.
رقش: الأَرْقَشُ: لون فيه كدورة وسواد كلون الأفعى الرَّقْشاء، والجندب الأَرْقَشِ الظهر.
وشِقْشِقةٌ رَقْشَاءُ.
والتَّرقيشُ: الكتابة، ورَقَّشْتُ الكتاب: كتبته، قال مُرَقِّشٌ:
رَقَّشَ، في ظهرِ الأديمِ، قَلَمْ
وبه سمي مرقشاً والتَّرقيشُ: التّسطيرُ أيضاً.
والجلاد يَرقُشُ في ظهر المجلود إذا سطر فيه.
والتَّرقيش: الصخب والمعاتبة، قال رؤبة:
عاذل قد أولعتِ بالترقيشِ
والخباز يُرَقِّشُ الخبز بالمِرْقَشِ، وهو أصول الريش.
ورَقاشِ: حي من ربيعة.
القاف والشين واللام معهما
ش ق ل، ش ل ق، ق ل ش مستعملات شقل: الشّاقُول: خشبة قدر ذراعين في الحبل، ثم يرزها الذراع في الأرض، وفي رأسها زج ويضبطها حتى يمد الحبل، واشتَقُّوا منه أسماء للذكر فقالوا: شَقَلَها بشاقوله.
وشَقَلْتُ الدنانير: عيرتها، وهي كلمة عبادية حيرية ليست بعربية محضة.
شلق: الشَّلْقُ: شبه سمكة صغيرة، له رجلان عند ذنبه كرجل الضفدع، لا يدان له، يكون في أنهار البصرة، ليست بعربية.
والشَّلْقُ أيضاً من الضرب والبضع ليست بعربية محضة.
والشَّوْلَقيُّ الذي يبيع الحلاوة، وهو بالفارسية الرس.
قلش: الأقلَشُ اسم أعجمي. وليس في كلام العرب شين بعد لام مع القاف إلا دخيل.
القاف والشين والنون معهما
ن ق ش، ش ن ق، ن ش ق مستعملات نقش: النِّقاشَةُ: حرفة النَّقّاشِ، نقول: نَقَشَ يَنْقُشُ نَقْشَاً.
والنَّقْشُ: نتفك شيئاً بالمِنقاشِ بعد شيء.
والمنُاقَشةُ في الحساب: ألا يدع قليلاً ولا كثيراً.
وفي الحديث: " من نوقِشَ في الحساب فقد هلك " ، وقال:
إن تَناقِشْ يكن نِقاشُكَ يارب … عذاباً لا طوق لي بالعذاب
والمُنَقَّشَةُ: العجوز المتقبضة.
والانتِقاش: أن تَنْتَقِش على فصك، أي تأمر به.
وإذا تخير الإنسان لنفسه يقال: جاد ما انتَقَشَه لنفسه، قال الشاعر:
وما اتخذتُ صِداماً للمُكُوثِ بها … وما انتَقَشْتُكَ إلا للوَصَرّاتِ
قال: الوَصَرَّة: القبالة، وصدام اسم فرس.
شنق: الشَّنَقُ: طول الرأس كأنما يمد صعداً.
ويقال للفرس الطويل: شِناقٌ ومَشْنُوق، قال:
يمَّمْتُهُ بأسيلِ الخدِّ مُنتقِبٍ … خاظي البَضيعِ كمِثْلِ الجِذْعِ مَشْنُوقِ
والأنثى: شِناقٌ، وكل فعال في النُّعُوتِ يستوي فيه الذكر والأنثى، يقال: شَنِقَ شَنَقاً فهو مَشْنُوقٌ.
وقلب شَنِقٌ مِشْناقٌ: طامح إلى كل شيء، وقد شَنِقَ قلبه شَنَقاً إذا هوي شيئاً فصار كالمتعلق به.
وكل شيء يشد به شيء فهو شِناقٌ.
وبعير شِناقٌ : طويل القرى، والجميع الشُّنُقُ.
والشِّناقُ في الحديث: ما بين الفريضتين فما زاد على العشرة لا يؤخذ منه شيء حتى تتم الفريضة الثانية، قال الشاعر:
قرمٌ تُعلقُ أشناق الدِّياتِ به … إذا المِثونَ أُمِرَّتْ فوقَه جَمَلا
وشَنَقْتُ رأس الدابة إذا شددته إلى أعلى شجرةٍ أو وتدٍ مرتفع.