القاف والراء والفاء معهما
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦وأقْرَنْتُ لهذا البعير أو البرذون أي أطلعته، اشتق من قولك: صرت له قريناً أي مطيقاً، ومنه قوله تعالى: " ما كنا له مُقرِنينَ " أي مطيقين.
والأَقْرَنُ والقَرْناءُ من الشاء ذات القرون.
والقَرْنانُ: الذي لا غيرة له.
وقارونُ ابن عم موسى عليه السلام وكان منافقاً فلما عاتبه موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به.
والقًرونُ: النفس.
والقَيرَوانُ: القافلة، معربة.
والقَيروانُ: اسم مدينة.
رقن: تَرقينُ الكتاب: تزيينه، وترقين الثوب بالزعفران والورس، قال:
دار كرقم الكاتب المُرَقِّنِ
والرُّقونُ: النقوش.
رنق: الرَّنَقُ: تراب في الماء من القذى ونحوه، وماء رنقٌ ورَنَقٌ.
وقد أرنقتُه ورَنقتُه.
وفي عيشه رَنَقٌ أي كدر، قال:
قد أرد الماء لا طرقاً ولا رَنقا
والتَّرْنيقُ: كسر جناح الطائر حتى يسقط من آفة، وهو مُرَنَّقُ الجناح.
قنر: القَنَوَّرُ: الشديد الرأس، الضخم من كل شيء.
نقر: النًّقْرُ: صوت اللسان يلزق طرفه بمخرج النون فيصوت به فَيَنْقُرُ بالدابة لتسير، قال:
وخانق ذي غصة جرياض
؟راخيت يوم النَّقْرِ والإنقاض والنَّقيرُ: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة.
والنَّقيرُ: أصل خشبة ينقر فينبذ فيه.
والنَّقْرُ: ضرب الرحى ونحوه بالمنقار، والمِنقارُ حديدة كالفأس لها خلف مسلك مستدير تقطع به الحجارة.
والنَّقارُ: الذي ينقش الركب واللجم والرحى.
ورجل نَقّار مُنَقَّرٌ: يُنَقِّرُ عن الأمور والأخبار.
وعن عمر قال: " متى ما يكثر حملة القرآن يُنَقِّروا، ومتى ما يُنَقِّروا يختلفوا " .
والمناقَرةُ: مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما أمورهما.
وفي الحديث: " ما كان الله ليُنْقِرَ عن قاتل المؤمن " أي ما كان ليقلع، قال:
وما أنا من أعداء قومي بمُنْقِرِ
والنّاقُورُ: الصور ينقُر فيه الملك أي ينفخ.
والنُّقْرَةُ: قطعة فضة مذابة، والنُّقرةُ: حفرة غير كبيرة في الأرض.
ونُقْرة القفا: وقبة بين العنق والرأس.
والمِنْقَرُ: بئر: بعيد القعر كثيرة الماء، قال:
أصدرها عن مِنْقَر السنابر … نقر الدنانير وشرب الخازر
ومِنْقَرٌ: قبيلة.
ومِنْقارُ الطير والخف: طرفه.
والنَّقْرةُ: ضم الإبهام إلى الوسطى، ثم ينقر فيسمع صوته، وباللسان أيضاً.
ونَقَّرَ باسم رجل أي دعاه من بين أصحابه خاصة، وانتَقَرَ أيضاً.
ونَقَرْتُ رأسه: ضربته.
وانتَقَرَتِ الخيل بحوافرها أي احتفرت نُقَراً.
وانتَقَرَ السيل نُقَراً: حفر يحفر فيها الماء.
ونَقْرةُ: منزل بالبادية.
وأنْقِرَةُ: موضع بالشام ذكرتها الشعراء.
؟القاف والراء والفاء معهما
ق ر ف، ف ر ق، ف ق ر، ر ف ق، ق ف ر مستعملات قرف: القِرْفُ: قشر المقل ونحوه وقشر السدر، وكل قِرْفٍ قشر.
وقَرَفتُه قَرْفاً أي نحيته عنه، وكذلك تَقْرِفُ الجلبة من القرحة. والقطعة منه قِرْفةٌ.
والقَرْفُ من الذنب، وفلان يُقْرَفُ بالسوء أي يرمى به ويظن به، واقتَرَف ذنباً أي أتاه وفعله.
وهؤلاء جميعاً قِرْفَتي أي بهم وعندهم أظن بغيتي، وسل بني فلان فإنهم قِرْفةٌ أي موضع خبره.
وقَرَفْتُ فلاناً أي وقعت فيه وذكرته بسوء.
واقتَرَفْتُ أي اكتسبت لأهلي.
والقُروفُ: الأوعية، الواحد قَرْف، وهي التي تتخذ من الجلود.
وفرس مُقرِفٌ: داني الهجنة، وتقول: ما يخشى عليه القَرفُ أي مداناة الهجنة، قال:
تريك غرة وجه غير مُقرِفةٍ
أي لم تخالطها الهجنة.
فرق: الفَرْقُ: موضع المَفرِق من الرأس في الشعر.
والفَرقُ: تفريقٌ بين شيئين فرقأً حتى يَفتَرِقا ويَتَفَرَّقا.
وتَفَارقَ القوم وافتَرَقوا أي فارق بعضهم بعضاً.
والأفْرَقُ كالأفلج، إلا أن الأفلجَ ما يَفْلَجُ، والأفرَقُ يكون خلقة.
وشاة فَرْقاءُ: بعيدة ما بين الطبيين، والأَفْرَقُ من ذكورها: بعيد ما بين الخصيتين.
والأفرَقُ من الدواب: الذي أحدى حرقفتيه شاخصة، والأخرى مطمئنة.
والماشطة تمشط كذا فرقاً أي ضرباً.
والفِرقُ طائفة من الناس ومن كل شيء، وقوله تعالى: " كل فِرْقٍ كالطود العظيم " يريد من الماء.
والفَريقُ من الناس أكثر من الفِرْق.
والفُرْقةُ مصدر الافترِاقِ، وهذا ما خالف مصادر افتعل، وحده فُرقةٌ على فعلة مثل عذرة ونحوها.