تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

87

الجزء ٤ · صفحة ٣

﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ النساءِ الخوالف والمفرد خالفة لأَنها تتخلف فى البيت ، أَو جمع خالفة وهو من فاسد ذكر أَو أنثى ، وما بالتاءِ على فواعل ولو كان لمذكر فشمل النساءَ والصبيان ونحوهم فما ذكر ، وأَما بلا تاءٍ فلا ، إِلا شذوذاً ، ويروى أَن المنافقين يصعب عليهم التسمية بالخوالف فسماهم الله به ذماً وتعييرا وإِغاظة لهم ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ ﴾ علة ﴿ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ ما فى الجهاد وموافقة الرسول A من الخير ، وما فى تركها من الخسران الدائم وذكر يفقهون دون يعلمون لأَن الوصول إِلى ما فى الجهاد والموافقة يحتاج إِلى تدرب وفكر عميق .

١٬٥٠٣ / ٦٬٠٩٣