تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

96

الجزء ٤ · صفحة ١٢

﴿ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمُ ﴾ مستأْنف لزيادة البيان أَو بدل من سيحلفون بالله إِلخ ﴿ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾ الجواب محذوف نابت عنه العلة ، أَى لم ينفعهم رضاكم ، لأَن الله لا يرضى ، ومقتضى الظاهر فإِن الله لا يرضى عنهم لكن ذكرهم باسم الفسق استحضاراً لسبب عدم الرضى عنهم ، وليشير إِلى كل فاسق بالعلة ، ويجوز أَن يفسر الفاسقين عموماً فيدخلوا فيهم ، ويجوز أَن يراد بالفاسقين المؤمنون على تقدير رضاهم عنهم فإِنهم يفسقون بالرضى عنهم .

١٬٥١٢ / ٦٬٠٩٣