93
الجزء ٤ · صفحة ٩﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ ﴾ أَى الذم ﴿ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ ﴾ فى القعود ﴿ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ﴾ أَى والحال أَن لهم ما ينفقون ذهاباً ورجوعاً عليهم وعلى عيالهم . ﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ رضوا بحالة خسيسة هى كونهم مع الخوالف جواب لقول القائلين ما بالهم يستأْذنون فى القعود ، أَو حال من واو يستأْذنونك ﴿ وَطَبَع اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ حتى غفلوا عن سوءِ العاقبة ﴿ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ تلك العاقبة .
١٬٥٠٩ / ٦٬٠٩٣