تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

93

الجزء ٤ · صفحة ٩

﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ ﴾ أَى الذم ﴿ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ ﴾ فى القعود ﴿ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ﴾ أَى والحال أَن لهم ما ينفقون ذهاباً ورجوعاً عليهم وعلى عيالهم . ﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ رضوا بحالة خسيسة هى كونهم مع الخوالف جواب لقول القائلين ما بالهم يستأْذنون فى القعود ، أَو حال من واو يستأْذنونك ﴿ وَطَبَع اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ حتى غفلوا عن سوءِ العاقبة ﴿ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ تلك العاقبة .

١٬٥٠٩ / ٦٬٠٩٣