تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

115

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٨

﴿ أفحسبْتم ﴾ ألم تعلموا ما قال لكم الرسل فحسبتم ﴿ أنَّما خلقناكم ﴾ بلا تكليف ﴿ عبثاً ﴾ عابثين ، أو ذوى عبث ، أو لأجل العبث ، وهو ما خلا عن الفائدة ، أو عن الفائدة المعتد تها ﴿ وأنَّكم إليْنا لا ترجعون ﴾ للحساب والجزاء .

٢٬٩٤٨ / ٦٬٠٩٣