83
الجزء ٧ · صفحة ٣٣٨﴿ ويَوْم ﴾ اذكر يا محمد يوم ﴿ نْحشُر من كل أمَّةٍ فَوْجاً ﴾ جماعة هم رؤساء فى الكفر ﴿ ممَّن يكذِّب بآياتنا ﴾ فنحشر من أمتك : أبا لهب ، أبا جهل ، والوليد بن الغيرة ، وشيبة بن ربيعة ، ونحوهم نجمعهم ونسوقهم الى النار ﴿ فَهُم يُوزَعُون ﴾ يحبس أولهم ويلتحق آخرهم ، فيكون فيها بعض عتاب ، ويلحق بهم أتباعهم ، قيل : وهذه العبارة تفيد الكثرة ، ومن الأولى للابتداء ، والثانية للتبعيض ، لأن المراد بعض من يكذب ، وهم رؤساء المكذبين ، وإن قلنا : الفوج من كل أمة كفارها مطلقاً ، فالثانية للبيان فيما قيل ، ولا يصح ذلك ، لأن المجموعين للنار كفارهم فقط ، وهم الأكثرون ، لا فوج فقط ، ولك جعل الأولى للتبعيض على أن لا تعلق بنحشر ، بل بمحذوف حال فوج .
٣٬٣٣٨ / ٦٬٠٩٣