تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

93

الجزء ٧ · صفحة ٣٥٠

﴿ وقُل الحمدُ لله ﴾ على نعمه الدينية كالنبوّة والتبليغ والاتباع ، ونعمه الدينية والدنيوية اللاحقة لذلك ﴿ سَيُريكم آياته ﴾ القاهرة لكم ، المصدقة لى ، حيث لا تنفعكم عند الموت ، وعند البعث أو الدخان ، ويوم بدر ، والخطاب لمعاصريه ، ويبعد أنه للجنس الشامل لمن يحضر خروج ادابه وأشراط الساعة ، ولمن يحضر معجزات عصره ، وهى آيات الله D ﴿ فتعْرفونها ﴾ تعرفون أنها آيات الله حقا ، ومن مات من أهل عصره أو بعده أيقن بها ، ومن شاهدها حيا عرفها ، وأنكر بلسانه وعمله ، أو المراد سيظهرها لكم ، وتعرفون نفسها ، ولا تؤمنون أنها آياته ، وقيل تعرفونها بالقوة لا بالفعل ، ومن مات عرفها أيضا بالفعل زيادة على القوة .

﴿ وما ربك بغافلٍ عمَّا تعْمَلون ﴾ فيجازيك بحسناتك ، وإياهم بسيئاتهم .

والله الموافق المستعان ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

٣٬٣٥٠ / ٦٬٠٩٣