تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

88

الجزء ٧ · صفحة ٣٤٥

« اتقوا الله تعالى فان الله تعالى فاتح لكم وصانع » إلا انه يحتمل أن يكون صانع فى الحديث بمعنى منعم .

وورد : أنبتنا لكم فنقول : الله منبت ، وما ورد مقيداً ولو بمقابلة استعمل كما ، ورد نحو : « انتم تزرعونه أم نحن الزارعون » وحديث : « يا صاحب كل نجوى وأنت الصاحب فى السفر » وقيل : يستعمل مطلقاً ، وأفعال المخلوق مخلوقة لله ، فهى متقنة ولو قبيحة بالكفر أو بالطبع ، لأن الحكمة اقتضتها ﴿ إنَّه خَبيرٌ بما تفْعَلون ﴾ تعليل جملى لكون النفخ وما بعده صنعاً محكما ، لأنه يجرى على علمه بما تفعلونه من خير أو شر ، جزاء واحتجاجا ، والخطاب عام ، وقيل : للكفار تهديداً لهم .

٣٬٣٤٥ / ٦٬٠٩٣