تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

40

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٤

وأول الشهور الأول ، ثم تشرين الثانى ، ثم كانون الأول ، ثم كانون الثانى ، ثم شباط ، ثم أذار ، ثم نيسان ، ثم أيار ، ثم حزيران ، ثم تموز ، ثم آب ، ثم أيلول ، وذلك بحساب الروم واللغة السريانية .

وأما بلغة الفرس فهن : فرودين ، وأردبهشت ، وحزداد وحزداد ، وبيرو مرداد ، وشهر بور ، ومهروابان ، ثم خمسة أيام لا تعد من السنة ، يقال لها الأيام المسروقة بينهم ، وأدرودى وبهن واسفندار ، والبدد من نيروز كلما مضى من شهر عشرة أيام دخل شهر من شهور الروم ، وكل سنة يتأخر النيروز بيوم من أيام الجمعة ، فإن كان النيرز يوم الخميس كان فى السنة بعده يوم الجمعة ، وفى السنة الثالثة يوم السبت ، وما كان من شهور العرب ينقص فى كل سمنة عشرة ، وربما نقص أحد عشر فستة أيام منها ينقصان شهورها ، والأربعة من الأيام المسروقة .

واليوم والليلة أربع وعشرون ساعة ، وكلما انتقص من الليل ازداد فى النهار ، وكلما انتقص من النهار ازداد فى الليل ، وأطول النهار نصف حزيران من خمس عشرة ساعة ، والليل من تسع وهو أقصر ليل ، ثم ينقص النهار ، ويزداد الليل ، ويستويان فى المهرجان لكل واحد اثنتا عشرة ساعة ، وبعد ساعة عشر من كانون الأول يكون الليل خمس عشرة ساعة ، وهو أطول ما يكون ، والنهار تسعا أقصر ما يكون ، ثم ينقص الليل ويزداد النهار الى النصف من حزيران ، وذلك قوله تعالى ﴿ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ﴾ وقوله تعالى ﴿ يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل ﴾ والله تعالى أعلم .

٣٬٨٦٤ / ٦٬٠٩٣