6
الجزء ٩ · صفحة ٣٥١﴿ والَّذين اتَّخذوا مِن دُونه أولياء ﴾ شركاء ﴿ اللهُ حفيظٌ ﴾ رقيب ﴿ عليْهم ﴾ علن أحوالهم فيجازيهم هو لا أنت ، يعاقبهم على الكفر ، ولا تقهرهم على الايمان كما قال : ﴿ ومَا أنْت عليْهِم بوكيلٍ ﴾ بموكل عليهم ، فعيل من الثلاثى بمعنى مفعول من الرباعى بالتشديد أى بموكول اليك أمرهم بحذف الى وغيرها ، وبالايصال لأن ذلك خلاف الظاهر ، ولأن قوله عليهم لا يجتمع معه ، وايما وظيفتك التبليغ ، وليس هذا نهيا عن القتال فضلا عن أن ينسخ بآية القتال .
٤٬٣٥١ / ٦٬٠٩٣