37
الجزء ٩ · صفحة ٣٨٤﴿ والَّذينَ ﴾ عطف على الذين ، أو خبر لمحذوف ، أى هم الذين ، أو مفعول ، أى أمدح الذين كذا ، يقال : جعلنا الله ممن مدحه الله تعالى آمين آمين آمين ﴿ يجتنَبون كبائر الإثم ﴾ ما عليه الوعيد ، وأل للجنس وإلا قيل الآثام ﴿ والفَواحِش ﴾ ما اشتد قبحه منها ، عطف خاص على عام ، وقيل : الكبائر البدع ، واستخراج الشبهات ، والفواحش ما يتعلق بالقوة الشهوية ﴿ وإذا ما ﴾ صلة ﴿ غَضِبُوا ﴾ لأمر أصابهم به أحد ﴿ هُم يغْفرون ﴾ هم توكيد للواو لا من حيث الغضب ، بل من حيث مدحهم على طريق الاعتناء ، ويغفرون جواب اذا ، ولو كان هم مبتدأ لقرن بالفاء ، أو فاعل لمحذوف على الاشتغال ، ووجه تأكيد غفرانهم بتكريره ، أى يغفرون يغفرون ، فحذف يغفر الأول وهو جواب إذا ، وبقى الواو ، وجعل مكانه ضمير منفصل ، أو اذا خارجة عن الشرط متعلق بيغفرون ، ولا تحتاج الى الفاء ، أى يغفرون وقتا متصلا بغضبهم ، لا يؤخرون المغفرة .