41
الجزء ٩ · صفحة ٣٨٨﴿ ولَمَن ﴾ اللام للابتداء ، ومن الغفلة أن تجعل للقسم ، مع أنه لا ديلل على القسم ، وهب أنه مقدر فأى مانع من أنه أجيب بجملة اسمية مقرونة بلام الابتداء ، وأى حجة على أنها لام لتقومن ، دخلت على الاسمية ، وهب انها ترجح ، لكن لا دليل على القسم ، كما لا دليل على أن من موصولة ﴿ انْتَصر بَعْد ظُلْمه ﴾ مصدر مضاف للمفعول ، أى بعد ظلم أحد له ، والمصدر من المبنى للفاعل ، قيل : أو من المبنى للمفعول ، فهو الضمير المستتر فى ظلم بالبناء للمفعول ، كما فى قراءة من قرأ بعد ما ظلم بالبناء للمفعول ، كذا تكلف بعض المحققين ﴿ فأولئك ﴾ أى المنتصرون مراعاة لمعنى من بعد رعاية لفظها بالافراد ﴿ ما عَلْيهِم مِن سَبيلٍ ﴾ لا سبيل لمن يعاقبهم على الانتصار ، أو يعاتبهم عليه ، أو يعيبهم به من ولاة الأمر وغيرهم من العامة .
٤٬٣٨٨ / ٦٬٠٩٣